بيان الجمعة: النساء بطبيعتهن أكثر تفوقاً من الرجال وفقاً لبحوث علمية كشفت عن فوارق مدهشة بين الجنسين. ومعظم الاختلافات تشير إلى المزايا الطبيعية التي تتمتع بها النساء دون الرجال،، ربما لأنهن يتولين مهمة تربية الأجيال فعلى سبيل المثال فإن الغدة الدرقية الأنثوية وهي الغدة ذات الوظائف المهمة والموجودة في قاعدة العنق هي أكبر حجماً وأكثر نشاطاً من غدة الرجل، وذلك يعني ان النساء لديهن دافع أقوى ونشاط وقدرة أكثر للعمل. ومعدل نبض المرأة أعلى من الرجل فمعدل نبض الأخير هو 72 ضربة في الدقيقة، وذلك يمنحها عائداً أسرع من الدم الغني المملوء بالاكسجين من الرئتين. وعلى أي حال فإن مخزون جسم المرأة من الجليكوجين أو سكر الدم وهو مصدر الطاقة البدنية أكبر دائماً من الرجل وتقاوم النساء كذلك الأمراض والعدوى بشكل أفضل عن الرجل فضلاً عن أنهن يعمرن أطول نتيجة لتركيبتهن الكيميائية المرنة، وذلك يمكنهن من اظهار ردود أفعال أسرع من الرجل في فترات الأزمات. والرسائل تنتقل على امتداد خطوط الأعصاب إلى المخ بسرعة 54.7 متراً في الثانية في حين ان سرعة ردة فعل الرجل تصل إلى 52.5 متراً في الثانية. وهذه الحقيقة وحدها تجعل النساء أكثر حساسية في كل جانب عن الرجل حتى إلى حد الاحساس أكثر بالألم لكن تركيبتهن النفسية تمكنهن من تحمل الألم بمزيد من الصبر. وهذا المعدل العصبي الأعلى هو ما يجعل النساء يصبن بنوبة ارتباك في الحالات الطارئة أكثر من الرجل ولكن في الوقت ذاته فإنهن أفضل قدرة على التدبير وايجاد الحلول وأكثر تكيفاً مع التغيير. وحينما تسير الأمور على غير ما يرام تكره النساء ان يلقى باللائمة عليهن، وهن يفضلن تغطية القضية أو الموضوع كله بغلالة من الأعذار أملاً في تمويه دورهن فيه. وليس هناك شك في ان النساء يحببن الثرثرة أكثر من الرجال فرغم ان الرجل يحب النميمة ومعرفة آخر الأخبار لكنه لا يتحدث قدر المرأة. وتشرح كارين رينولدز الاخصائية النفسانية في نيويورك ان المرأة تستمر في ثرثرتها دون ان تستمع لما يقال فهي تأخذ جانباً واحداً من الحديث وتبدأ في الثرثرة وتشير رينولدز إلى ان الاناث من الأطفال يبدأن في الحديث في مرحلة أبكر عن الذكور، وان النساء هن متحدثات أكثر ابداعاً من الرجال الذين يحتاجون دائماً إلى بذل جهد لتحسين أسلوب كلامهم وذلك هو ما يجعل النساء أفضل لباقة وأكثر نزاهة أو صدقاً من الرجال. بيد ان معظم ما في الأمر هو أن النساء بصفة عامة أكثر سعادة من الرجال الذين يميلون اكثر للحزن أو عدم الرضا أو التذمر. وعادة ما تكون النساء أكثر انشغالاً بحاضرهن العملي ما يجعلهن أقل استعداداً لهدر طاقتهن في التذمر أو الحلم فيما يمكن ان يكون أو لا يكون. ولذلك فإنهن يعرفن كيف يعشن حياتهن بشكل أفضل غير ان هناك خاصيتين جسمانيتين قد يجد فيهما الرجل شيئاً من العزاء أو الاطمئنان، فمهما بلغ مدى رشاقة المرأة فإنها تحمل في جسمها كمية أكبر بكثير من الشحوم مقارنة بالعضلات في الرجل. فالمرأة في المتوسط لديها 25 رطلاً من الدهون إلى 35 رطلاً من العضلات في حين ان الرجل في المتوسط يحمل 15 رطلاً من الدهون إلى 41 رطلاً من العضلات. والأمر الثاني هو ان المخ الأنثوي أصغر من الرجل فوزن مخ المرأة هو 44 أونصة في حين ان وزن مخ الرجل 49 أونصة لكن ذلك لا يعني شيئاً حينما يتعلق الأمر بقياس الذكاء. وجمجمة المرأة أصغر أيضاً وجميع عظام الجسم أنحف. واصابع رجل المرأة أطول عن الرجل وقريبة أكثر من بعضها منه أيضاً، ويرجح بعض العلماء ان ذلك هو ما يجعلهن أرشق وأخف حركة من الرجل، وهكذا فإن الرجل كما يبدو ليست لديه أية فرصة للفوز أو التفوق على المرأة.