بيان 2: المطربة المغربية فاطيما تمتلك صوتاً ساحرا يشدو بكل اللهجات العربية وله مذاق خاص حينما تغني بالفرنسية قبل عدة سنوات ظهرت فى الحفلات الغنائية بالمغرب وحققت شهرة من خلال البومات باللهجة، المغربية اشهرها «احكم يا قاضي» وككل المطربين جاءت الخطوة التالية فى القاهرة حيث أصدرت اكثر من البوم باللهجة المصرية اشهرها «تغير عليّ» كما غنت بالخليجية من أشعار سعاد الصباح وساهر والحان راشد الخضر ومن انجح البوماتها باللهجة الخليجية «أهلا هلا». فاطيما تحدثت عن مشوارها وأحلامها الفنية وتناولت بدايتها فى عالم الطرب بالمغرب فقالت: وأنا صغيرة وجدت نفسى أغنى وأشدو بأغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ وكل من كان يستمع لصوتى يشيد بي ويقول لي ستصيرين يوما ما مطربة وقررت أن اعتمد على نفسى وموهبتى للنجاح فلم يساعدنى أحد فأصدرت ألبومي الأول «صاحيب» باللهجة المغربية فنجح بشكل كبير وبعده أصدرت ألبومي «مال الزين»، «احكم يا قاضى» ثم اشتركت فى البوم كوكتيل مغربى مع سميرة سعيد ورباب ونوال وليلى غفران وهو ماجعل الجميع ينصحونني بضرورة السفر إلى القاهرة لأبدأ مشوار النجاح والشهرة من هناك. ـ وهل وجدت القاهرة كما حدثوك عنها وحلمت بها ؟ أم وجدت الأمر صعبا ومليئا بالأشواك ؟ ـ مصر «هوليود الشرق» يقدرون الغناء والموهبة ووجدت الجميع يسارع إلى مساعدتى والاهتمام بى وجاءت خطواتى في مصر سريعة وشديدة النجاح وحققت لى ما كنت اتمناه فأصدرت أربعة البومات هى «تغير عليّ» من كلمات الشاعر عبد الوهاب محمد والحان فاروق الشرنوبى وسامى الحفناوى ، والبوم «افرض» وجميع اغانيه من الحان صلاح الشرنوبى ثم ألبومي «غرام ونار»، «تتصور» والحمد لله كلها نجحت. ـ لك أيضا تجربة فى الغناء بالخليجية فهل وجدت الغناء باللهجة الخليجية سهلا ؟ ـ أنا من عشاق الأغنية الخليجية منذ صباى واحفظ معظم أغاني محمد عبده وطلال مداح واللهجة الخليجية قريبة إلى حد ما من اللهجة المغربية لذلك كان الغناء الخليجى سهلا بالنسبة لي وأنا قدمت عددا من الأغنيات الخليجية من أشعار سعاد الصباح والشاعر ساهر والحان راشد الخضر وأنا احب بشكل عام الكلمة الخليجية لأنها معبرة ومؤثرة وشديدة السحر والشاعرية وصدر لى اكثر من البوم خليجى ربما اشهرها البوم «أهلا هلا». ـ لكن البعض يأخذ عليك الغناء بلهجات عديدة ويقولون انك تفعلين هذا لمغازلة جمهور كل منطقة ؟ ـ هذا كلام غير صحيح فأنا فنانة ومطربة عربية سواء غنيت مصرى أو خليجى أو مغربى أو شامى وبالنسبة لى الغناء بلهجة معينة يأتي من خلال معايشة تجربة خاصة من حيث الكلمات والألحان فلا يمكن أن احضر كلمات خليجية أعجبتني واجعل ملحناً مصرياً يلحنها أو العكس فالأغنية حالة لابد أن تتكامل. ـ وماذا عن غنائك باللغة الفرنسية ؟ ـ أنا أتقن الفرنسية لأنني مغربية وهى لغة أساسية عندنا وأحييت عدة حفلات فى فرنسا حققت نجاحا كبيرا فوجدت شركة كاسيت عالمية تعرض على تقديم اسطوانة بالفرنسية ووجدتها فرصة جيدة لى لأصل الجمهور الاوروبى فقدمت اسطوانة « quiaime aimera» بمعنى أنا الذى احب يستطيع أن يحب أيضا أو أن الذى يحب لا يستطيع أن يكره وحققت هذه الاسطوانة مبيعات كبيرة وقريبا سأصدر اسطوانة جديدة. ـ وما الذى يشغلك فنيا هذه الأيام ؟ ـ استعد حاليا لإصدار البوم جديد بعنوان «عينى عنيدة» وهى أغنية من التراث الليبى وقد كتبها الشاعر احمد الكاظم ولحنها ناصف محمود وقد صورت هذه الأغنية فى الفيوم مع ديكور شرقى دافئ وحميم وأخرجها محسن احمد وسيصدر الألبوم خلال أسبوعين بمصر والخليج ولبنان. ـ والى أي مدى تصل احلامك ؟ ـ أنا احلم بالوصول للعالمية وتقديم أغاني جيدة تعيش طويلا مع الناس ولست مهتمة بتقديم الأغاني السريعة التى تشبه السندوتشات التى تباع بالمطاعم الأجنبية.