توصل الباحثون الفرنسيون الى نتيجة قد تقلب الكثير من المفاهيم الطبية رأساً على عقب حينما عبروا عن قناعتهم بأن العادة الشهرية المتأخرة والحمل المتأخر وقلة الأطفال تعرض النساء الى خطر اضافي للاصابة بسرطان الثدي. وواقع الحال ان الباحثين من مدينة فيليوف الفرنسية كانوا بصدد الكشف عن العلاقة بين الحمل وسرطان الثدي حينما توصلوا الى هذه النتيجة. وشملت الدراسة الاستفتائية أكثر من 90 الف امرأة تتراوح أعمارهن بين 40 ـ 65 سنة أجبن على اسئلة الباحثين طوال 10 سنوات. وتبين من الاستفتاء ان خطر سرطان الثدي هو أقل عند النساء اللاتي جاءتهن العادة الشهرية بشكل مبكر وحملن مبكرا وولدن عدة مرات. وأشار الباحثون الى ان فرق الخطر بين النساء من المجموعتين ليس بالكبير الا انهم فسروا ذلك على أساس الضغط الاجتماعي المتزايد على النساء لتشجيعهن على الحمل والولادة والتخفيف من هموم العمل والنجاح الوظيفي. ويخطط الباحثون الآن لتركيز أبحاثهم المستقبلية على ما يحدث في صدر المرأة من تغيرات خلال مراحل البلوغ والحمل والرضاعة وسن اليأس. ويجري في المانيا سنويا تشخيص 48 الف امرأة يعانين من اصابة جديدة بسرطان الثدي وهذا يعني انه يصيب نسبة 8 ـ 10% من النساء. والملاحظ ان معدل أعمار المصابات ينخفض بشكل مطرد ويصيب الشابات بنسب تختلف عن الماضي. إيلاف