المزاد الذي نظمته مؤخرا إحدى القنوات الفضائية العربية على مجموعة من مقتنيات الفنانة الراحلة سعاد حسنى لصالح الأطفال المصابين بالسرطان حفل بالعديد من المفاجآت بعضها كان مضحكا، و بعضها كان مؤسفا خاصة محاولات النصب التى قام بها البعض عبر الهاتف وأيضا غياب عدد كبير من النجوم عن تلك الليلة التى كان من المفترض أن تصبح أحد أشكال الوفاء للسندريللا الراحلة. وفيما يلي تفاصيل وأحداث المزاد: بدأ المزاد بكلمة للفنانة ليلى علوي أكدت فيها أن سعاد حسنى قدمت الكثير للفن ولهذا لن تسقط من الذاكرة أبدا وان هذه الليلة يجب أن تكون تحت شعار (عطاء بلا حدود) وهو عطاء السندريللا الراحلة وهو نفس ما أكده فى كلمته الفنان سامى العدل والمذيع طارق علام وجميعهم تقاسموا مع صفاء أبو السعود تقديم فقرات المزاد أما أول المقتنيات التى بدأ بها المزاد فكان جلبابا لسعاد حسنى ظهرت به فى مسلسل (هو وهي) مطبوع عليه صورة لاعب الكرة المصري الشهير محمود الخطيب الذى كان موجودا فى الحفل وقام من مكانه ووقف بجوار الجلباب أثناء المزايدة عليه وانهالت المكالمات التليفونية من دول عربية كثيرة لشراء الجلباب حتى كان أعلى سعر له هو 110 آلاف دولار قدمه شخص عبر الهاتف أصر على ألا يذكر اسمه واكتفى بأنه فاعل خير وأعطى رقم الرصيد الخاص به فى أحد البنوك المشاركة فى رعاية المزاد وكانت المفاجأة التى اكتشفها منظمو الحفل بعد لحظات من انتهاء تلك المكالمة أن فاعل الخير هذا ليس سوى نصاب يهرج وان رقم الحساب الذى ذكره ليس سوى رقم وهمي لا وجود له فكان أول المفاجآت السخيفة بالمزاد والغريب أن هذا الموقف تكرر فى اكثر من اتصال تليفونى بعد ذلك وان كانت الفنانة الشابة منى زكي وخطيبها احمد حلمي قد أعادا جو البهجة مرة أخرى للمزاد عندما دخلا أمام بعضهما مزايدة على شنطة سعاد حسنى والتى استقرت عند احمد حلمي بأربعة آلاف جنيه أخذها ليمنحها هدية لمنى زكي. أما فساتين سعاد حسنى فلم تشهد إقبالا كبيرا من الحاضرين ومنها فستان احمر غنت به أغنيتها الشهيرة (الدنيا ربيع) فى فيلم (أميرة حبى أنا) وفازت به سيدة عربية بمبلغ 30 ألف جنيه أما فستانها الذى غنت به (بانوا بانوا) فقد اشتراه مواطن اماراتي ب20 ألف دولار بينما كانت الفنانة فيفى عبده الوحيدة التى زايدت على فستان الزفاف الأبيض الذى ظهرت به سعاد حسنى فى فيلم (المتوحشة) وفازت به بـ 25 ألف جنيه أما بقية الفساتين فلم تصل المزايدة عليها إلى مبالغ معقولة ولهذا تقرر إعادة عرضها فى مزاد آخر! ولم تكن سيارتها الـ «بى ام دبليو» احسن حالا من الفساتين حيث توقف المزاد عليها عند 85 ألف جنيه وهو مبلغ غير مقنع ولهذا تأجل عرضها هى أيضا لمزاد آخر!أما إكسسوارات سعاد حسنى فقد اجتذبت الحضور ومنها نظارة فاز بها وليد عبد الباقى شقيق المطرب حلمى عبد الباقى ب15 ألف جنيه و الذى فاز أيضا بساعة يد ب10 آلاف جنيه واشترت صفاء أبو السعود حلق ب4 آلاف جنيه واشترت إحدى شركات المقاولات عقد لؤلؤ بأربعة آلاف جنيه أيضا بينما اشترى المذيع التليفزيوني ممدوح موسى عقد آخر بـ 5 آلاف جنيه . بينما وقعت مشادة على اورج سعاد حسنى حيث وصل أعلى سعر فيه إلى 25 ألف جنيه وهو سعر اعترضت عليه بشدة شقيقة سعاد جانجاه فتم تأجيل بيعه إلى مزاد آخر! الطريف انه من بين الحضور كانت هناك فتاة جميلة لا يعرفها أحد ولكنها كانت تزايد باستمرار على كل المقتنيات المعروضة وترفع من أسعارها أمام الآخرين وكانت المفاجأة فى النهاية عندما اكتشف الحاضرون أن هذه الفتاة ليست سوى موظفة فى القناة التى نظمت الحفل وكانت كل مهمتها المزايدة لمحاولة رفع الأسعار! حضر المزاد عدد قليل من النجوم منهم ليلى علوى وماجد المصرى وهانى رمزى وحنان ترك و المنتصر بالله وعفاف شعيب واحمد حلمى ومنى زكى وفيفى عبده والمخرج علي بدرخان ومن بين أشقاء السندريللا حضرت جانجاه وجيهان بينما غابت يسرا التى كان من المفترض أن تقدم فقرات المزاد واعتذرت لانشغالها فى مسرحيتها (لما بابا ينام) وشاركت نادية مصطفى والمطرب الإماراتي خالد السعدى بالغناء حيث قدمت نادية أغنية (بانو بانو) بينما قدم خالد أغنية (أخت القمر) وهو أحد ألقاب السندريللا الراحلة. وجاء صوت عمرو دياب على الهاتف من سوريا ليتبرع بمبلغ 100 ألف جنيه ويعد بتقديم حفل لصالح الأطفال مرضى السرطان عند عودته للقاهرة وهو نفس ما فعله محمد فؤاد الذى تبرع بـ 250 ألف ريال ربحها فى برنامج (من سيربح المليون) وايهاب توفيق الذى تبرع بالتليفون بـ 10 آلاف جنيه ووعد أيضا بإقامة حفل لصالح الأطفال مرضى السرطان وشهد المزاد تبرعات من بعض الأمراء العرب وبعض رجال الأعمال المصريين.. وفى نهاية المزاد تم عرض فيلم تسجيلى عن الفنانة سعاد حسنى®. ورغم أن أحدا ليلتها لم يصرح بالدخل الإجمالي للمزاد إلا أن عدم بيع الكثير من المقتنيات خاصة السيارة وضعف أسعار شراء المقتنيات الأخرى يؤكد أن الإيراد الإجمالي لم يكن عند طموحات منظمى المزاد. القاهرة ـ أيمن الملاخ