تصدرت شركتا مايكروسوفت وانتل العملاقتين في مجال الكمبيوتر المحتفلين بالعيد العشرين لبدء شركة اي.بي.ام. انتاج الكمبيوتر الشخصي على نطاق تجاري. ولا شك ان كثيرا من الفضل في انتاج اجهزة الكمبيوتر الشخصية يرجع الى شركة اي.بي.ام والى شركة انتل التي تعد اكبر منتج للرقائق ووحدات المعالجة بالاضافة الى شركة مايكروسوفت اكبر منتج لبرامج الكمبيوتر. ويقول بيل جيتس احد مؤسسي شركة مايكروسوفت ان مزيدا من التطوير في اجهزة الكمبيوتر الشخصية قادم في الطريق. قال جيتس «اعتقد اننا سنفاجيء الناس مرة اخرى. ظن الناس عدة مرات خلال السنوات العشرين الماضية ان الكمبيوتر الشخصي انتهى وانه وصل الى اقصى ما يمكنه تحقيقه. ثبت خطؤهم في كل مرة مع استخدام البرامج والمعدات المتطورة. نحن نمر بالتأكيد باحدى تلك المراحل التي يقلل فيها الناس من الافاق التي يمكن ان يصل اليها الكمبيوتر الشخصي». وافسحت اجهزة الكمبيوتر المركزية العملاقة الطريق خلال الستينيات للاجهزة الصغيرة خلال السبعينيات وساعدت اجهزة الكمبيوتر التي انتجتها اي.بي.ام. وقدمتها لاول مرة في 12 اغسطس عام 1981 في اندلاع شرارة الثورة التي تمثلت في انتاج اجهزة الكمبيوتر الشخصية على نطاق واسع للاستخدام في ادارة الاعمال. وقال كفين مكين مدير تحرير مجلة بي.سي. وورلد لم يكن هناك سبب حقيقي للاعتقاد انه سيكون على هذه الصورة وان هذا المزيج بين رقائق انتل ونظام مايكروسوفت للتشغيل وجهاز اي.بي.ام. سيكون شيئا متميزا او انه سيبقى في الاسواق اكثر من سنة او سنتين. وباع منتجو اجهزة الكمبيوتر الشخصية العام الماضي 140 مليون جهاز كما حققت صناعة تلك الاجهزة مبيعات بلغت قيمتها 178 مليار دولار. وتوسمت شركة اي.بي.ام. الامكانيات التي يمكن لتلك الاجهزة الصغيرة ان تتيحها في تلك الصناعة الوليدة انذاك وعينت 12 مهندسا في صيف عام 1980 في مشروع سري لابتكار جهاز كمبيوتر شخصي. وقال جيتس كان حلم اتاحة للناس العاديين استخدامه يراود شركات كثيرة جعلت هذا الحلم يتحقق في النهاية. ونظرا لرغبة اي.بي.ام. في التوصل لانتاج الكمبيوتر الشخصي بأسرع ما يمكن فلم يكن لديها الوقت انذاك لتطوير وحدات المعالجة الدقيقة التي تحملها الرقائق ولذا استعانت بشركة انتل رغم انها كانت وقتها تقتصر على انتاج الرقائق التي تحمل وحدات الذاكرة. كما وقع اختيار اي.بي.ام. على شركة صغيرة تأسست سنة 1975 باسم مايكروسوفت لتوفير نظام التشغيل لاجهزة الكمبيوتر الشخصية التي كانت تعتزم انتاجها. www.it.ajeeb.com