قامت احدى الشركات بتطوير وانتاج جهاز جديد للكشف عن الأشياء المفقودة وذلك ضمن مجال يتراوح بين ثلاثة الى خمسة أمتار، حيث يقوم الجهاز بتحديد الشرائح الالكترونية الموجودة في الهواتف النقالة، والمفاتيح وبطاقات الائتمان او أي شيء من الأشياء الشخصية. وتجدر الاشارة الى ان مفهوم الكشف الشخصي عن الأشياء المفقودة يرتكز على تكنولوجيا بث الموجات اللاسلكية وتحديد الأشياء، وقد نبع هذا المفهوم من فكرة الاستفادة من التحكم في الاشياء المحيطة بالانسان والتي لا غنى عنها خلال عمليات التنقل من مكان الى آخر. ويعمل الجهاز الجديد الذي يعرف اختصارا بـ «ديبو» كمركز حقيقي للتحكم في الاشياء التي يحتاجها الانسان.ويندرج هذا المفهوم المبتكر في اطار الاتجاه العام للسوق نحو تطوير ادوار اتصال جديدة، فمن خلال الاستفادة من غياب نظام مماثل للمنتج الجديد في السوق، يسعى نظام «ديبو» ليكون نظاما قياسيا عالميا للحماية من فقد الاشياء الشخصية. وتجدر الاشارة الى ان الجهاز الجديد يتكون من وحدة مركزية متصلة بعدد متنوع من وحدات الاستقطاب، وتتمتع الوحدة المركزية بامكانية دمجها بأي جهاز موجود كالهاتف النقال او الساعة او الاشياء الاخرى التي ينبغي حمايتها من السرقة او الضياع، حيث يمكن لصق الشرائح على الاشياء المطلوب حمايتها، ويمكن للمستخدم عن طريق الوحدة المركزية ان يقوم بتنشيط او ابطال مفعول تلك الشرائح. ويقوم جهاز البث بالتأكد على فترات زمنية منتظمة من نشاط الشرائح وكونها متواجدة في نطاق محدد. ولدى خروج أي اشعاع من الشرائح فان الوحدة المركزية تستغل تلقائيا. وبالتالي تتم معرفة الحالة التشغيلية للوحدة من خلال اختيار اشارة انذار صوتية، ضوئية، او نظام اهتزاز مع توفير امكانية اجراء أي عمل في حالة الضرورة، وبالتالي يستطيع المستخدم ترك منزله مع اعطاء اشارة انذار للجهاز لحماية ممتلكاته القيمة كالهاتف النقال أو جواز السفر، ومن ميزات الجهاز انه يعمل على اغلاق الهاتف النقال مباشرة فور فقدانه وذلك لضمان عدم الاستخدام غير القانوني له. د. بسام علي درويش