دافعت المذيعة المصرية الشهيرة نجوى ابراهيم عن نفسها في التهم الموجهة اليها بتلقيها رشوة مالية ، واحالتها الى النيابة، وقالت: انا بريئة تماماً من هذا الاتهام، والحمد لله ميسورة الحال، ولا يمكن ان انظر لبضعة آلاف من الجنيهات، فجاءت عليّ أوقات في بداية مشواري الإعلامي، كنت لا أجد نقودا الدرجة انني احياناً كنت اسير على قدمي حتى مبنى التلفزيون ومع ذلك لم أمد يدي لأحد. وقالت نجوى ابراهيم انه من المحتمل أن يكون سبب الزج باسمها في القضية من مخرجين لبرنامجها «فرح كليب»، لأنها مذيعة مشهورة، وان ذكر اسمها في القضية سوف يبعد عنهم التهمة، وقالت في حوار لها مع صحيفة «الاسبوع» الاسبوعية في عددها الصادر امس في القاهرة، انها سمعت خلال فترة رئاستها لقناة الاسرة والطفل عن شائعات بأن المخرجين والعاملين بالبرنامج يتقاضون مبالغ مالية، وعندما سمعت هذا الكلام اجتمت بأسرة البرنامج وحققت في هذا الموضوع ونفوا تماماً ما تردد وقتها. ونفت نجوى ابراهيم ان تكون تقاسمت الميزانيات مع العاملين بالقناة، واعتبرت ان هذا كلام فارغ وقالت: كنت احيانا اخرج من جيبي الخاص مبالغ مالية اساعد بها من يحتاج، وكثيراً ما قمت بزيارة أهالي العديد من المخرجين في منازلهم سواء في القاهرة أو الاقاليم في ظروف مرضهم. وعن قرار وزير الاعلام صفوت الشريف بوقفها عن العمل، اشارت نجوى ابراهيم الى ثقتها في قرارات الوزير وقالت: أعرفه جيداً على مدى أكثر من عشرين سنة، واتصور ان قراره بوقفي عن العمل كان موفقاً، وفي صالحي منعاً للشبهات، حتى لا يقال انه يجاملني، وكان القرار ايجابياً الى ان تنتهي التحقيقات. وعن سبب تحويل القضية الى نيابة أمن الدولة مباشرة وعدم فتح تحقيق اداري معها في التلفزيون اشارت الى ان التحقيق معها لم يتم لانه ليس لها علاقة بالقضية، وقالت: كل ما حدث ان المخرج تم ضبطه بالصوت والصورة، وفي التحقيقات ذكر اسمي فقط وتم استدعائي لسؤالي عما ردده المخرج ضدي، لهذا فإن التحقيق الاداري معي ليس له معنى، والموضوع كله مع نيابة امن الدولة والرقابة الادارية.