شعر:خفاف بن نضلة إن بِالشعْبِ الذِي دُونَ سَلْعٍ لَقتِيلاً، دَمُهُ مَا يُطَل قَذَفَ العِبْءَ عَلَي وَوَلى أنَا بِالعِبْءِ لَهُ مُسْتَقِل خَبَرٌ مَا، نَابَناَ، مُصْمَئِل جَل حَتى دَق فِيهِ الأَجَل بَزني الدهْرُ، وَكَانَ غَشُوماً بِأبّي جَارُهُ مَا يُذَل شَامِسٌ في القُر، حَتى إذَا مَا ذَكَتِ الشعْرَى، فَبَرْدٌ وَظِل يَابِسُ الجَنْبَيْنِ مِنْ غَيرِ بُؤْسٍ وَندِي الكَفيْنِ، شَهْمٌ، مُدِل يَرْكَبُ الهَوْلَ وَحِيداً، وَلا يَصْ حَبُهُ إلا اليَمَانيِ الأفَل وَفُتُو هَجرُوا، ثم اسْرَوْا لَيْلَهُمْ، حَتى إذا انجَابَ، حَلوا كُل مَاضٍ قَدْ تَرَدى بِمَاضٍ كَسَنَا البَرْقِ، إذَا مَا يُسَل فَادرَكْنا الثأْرَ مِنْهُم، وَلَما يَنْجُ مِلْحَييْنِ إلا الأقَل صَلِيتَ مِني هُذَيلٌ بِخِرقٍ لا يَمَلُ الشَر حَتى يَمَلوا تَضْحَكُ الضبْعُ لِقَتْلَى هُذَيلٍ وَتَرى الذئْبَ لَهَا يَسْتَهِل وِعِتَاقُ الطيْرِ تَغْدُو بِطَاناً تَتَخطاهُمْ، فَما تَسْتَقِل