أقام النادي الثقافي العربي في الشارقة بالتنسيق مع المكتب الثقافي بالسفارة المصرية لدى الدولة مساء أمس الأول ندوة مسرحية حول «واقع المسرح العربي وأفق المستقبل» تحدث فيها الدكتور هاني مطاوع رئيس البيت الفني للمسرح المصري. وشارك في الحوار المخرج العراقي قاسم محمد فيما قدم للأمسية محمود الورواري رئيس اللجنة الثقافية بالنادي. استهل الدكتور مطاوع الندوة بالحديث عن واقع المسرح العربي وهمومه في الستينيات والتطور الذي شهدته كل من مصر والعراق ودول الشام وبعض دول أطراف المغرب العربي في هذا الميدان.. متناولا بداية انطلاق المسرح الخليجي، كما تحدث عن انواع الدعم الذي شهده المسرح العربي والخليجي من قبل اجهزة الدولة. وأوضح مطاوع أن عناصر نجاح المسرح في اكتمال عناصره التراثية المتمثلة أولاً بدور المؤسسة المسرحية الذي يتمثل في نظام التمويل، وما يتصل بنظم الانتاج والقوانين التفاعلية التي تنجم عن المؤسسة، أما العنصر الثاني فيتمثل بحضور «الفنان» الجيد والعنصر الثالث هو «الجمهور» المتلقّي الذي يعتبر الشبح المخيف والدافع بالحركة المسرحية الى النجاح، وبيده أيضاً ان يدنو بها الى الفشل. وقال د. مطاوع: مما لا شك فيه ان حالة المسرح الآن افضل من الماضي من خلال الاعمال المسرحية المتميزة التي يشهدها مسرحنا العربي هذه الايام، مشيرا الى المعوقات التي تواجه مسرحنا العربي، قائلاً: لابدّ من التفريق بين المسرح في البلاد العربية والتي تمتلك خبرة تصل الى مئتي عام، والمسرح الذي لا يزال في طور الولادة. الجدير ذكره ان هذه الندوة هي الثالثة ضمن برنامج بانوراما الثقافة المصرية الذي ينظمه المكتب خلال شهري فبراير ومارس 2002 تحت رعاية فهمي فايد السفير المصري لدى الدولة. وسيلي ذلك محاضرات عن حركة السينما المصرية والقصة القصيرة وأمسية شعرية مصرية، والحركة التشكيلية المصرية، والثقافة المصرية والحوار مع الثقافات الأخرى. وسوف يتم اختتام هذا البرنامج بحفل فني بسيط يتضمن أحدث الاصدارات من الكتب والقصص ونماذج من الآثار الفرعونية والعمارة الإسلامية. كتب فهمي عبدالعزيز:
د. هاني مطاوع محاضراً في النادي الثقافي العربي بالشارقة: نجاح المسرح يشترط توفّر الفنان الجيد والتمويل والجمهور
