ومن المعروف ان هشاشة العظام مرض صامت لا يشعر المريض بأعراضه وتصبح فيه العظام هشة وأكثر عرضة للكسور. اذا لم يتم التشخيص الصحيح والعلاج فإنه قد يزداد دون الشعور بأي ألم الى ان يحدث كسر في العظام. هذه الكسور تحدث بشكل خاص في مفصل الورك والعمود الفقري والرسغ. وتجدر الاشارة الى ان هذا المرض يصيب الملايين سنويا في كل ارجاء العالم ومن تقديرات منظمة الصحة العالمية ان واحدة من كل ثلاث نساء بعد سن اليأس يتعرضن لهذا المرض ولكن النسبة بين الرجال والنساء هي 1/4 ومن العوامل التي تزيد من احتمال حدوث الترقق هي: 1ـ السن: تصبح العظام أقل كثافة واكثر ضعفا مع تقدم السن. 2ـ الجنس: النساء أكثر عرضة نظرا لقلة النسيج العظمي لديهن وسرعة فقدانه عند سن اليأس. 3ـ الوزن: تزداد الاصابة في النساء الأقل وزناً وذوات العظام الصغيرة. 4ـ انقطاع الدورة الشهرية وسن اليأس. 5ـ التدخين والكحول. 6ـ نقص الكالسيوم في الغذاء. 7ـ استعمال بعض العقاقير مثل «الستيرؤيدات». 8ـ عامل الوراثة والتاريخ المرضي للعائلة. قياس الكتلة العظمية هناك وسائل عديدة لتشخيص مرض هشاشة العظام وأهمها العوامل التي ذكرت سابقا وجهاز الدكسا الذي يعتبر الآن الطريقة المثلى لقياس الكتلة أو الكثافة العظمية وهو متوفر في دولة الامارات حاليا. أما عن العلاج فيجب ان يقال أولا ان مرض هشاشة العظام هو ما تجنيه على عظامنا منذ فترة النمو فهو مرض يبدأ في الصغر ولكن أعراضه تظهر في الكنز كلما كانت الكتلة العظمية أقوى في الصغر كلما كنّا أقل عرضة لمرض هشاشة العظام. ولمن أصيب بهذا المرض يتوفر الدواء الجديد الذي يسمى بـ «الفوساماكس» والذي هو من ادوية الشركة ميرك شارم آند دوم وهي شركة رائدة في مجالات طبية عديدة منها مجال هشاشة العظام. لقد وجد الفوساماكس منذ اكثر من سبع سنوات وهو الدواء الوحيد غير الهرموني لعلاج هذا المرض أو الوقاية منه. وكان يتوفر في السابق بشكل حبة تستخدم يوميا وله الدراسات العديدة التي أثبتت فعاليته على زيادة الكثافة العظمية بأقل من ثلاثة أشهر منذ بداية العلاج وقد اتضح ان للفوساماكس فوائد عديدة منها الوقاية من كسر عظام الورك والعمود الفقري والرسغين وهي الأكثر عرضة للكسور بأكثر من 50% في عام واحد. أما الدراسة الجديدة فقد اثبتت ان كل فوائد «الفوساماكس» الآن هي بالاضافة الى انه يمكن ان يؤخذ مرة واحدة في الاسبوع فقط وهذا يسهل على المريض في أي علاج لمرض مزمن الدوام على الدواء والحماية الأكبر.