يتوقع محللون هنود ان كبار مصدري البرمجيات في الهند سيواجهون 3 أشهر جديدة قادمة صعبة على الأقل فيما كانت البرمجيات أحد القطاعات المزدهرة في البلاد والذي يجاهد وبقوة تراجع الطلب وضغوط الأسعار الشديدة، ولم تفاجأ السوق كثيرا بتقارير عن ركود نمو أرباح ومبيعات الشركات الهندية الكبرى خلال الشهور الأخيرة من العام الماضي لكن التعليقات الحذرة بشأن فرص تحقيق نمو في المستقبل القريب احبطت المستثمرين ففي الربع الأخير من العام الماضي تحمل قطاع البرمجيات الهندي وطأة هجمات 11 سبتمبر الماضي على الولايات المتحدة حيث كبح زبائن مرتبطون بالشركات الهندية اتفاقهم والغيت مشروعات حيث ان الولايات المتحدة تستورد وحدها 60% من صادرات الهند من البرمجيات التي تجاوزت 2.6 مليار دولار 2000/2001. وخفض اتحاد منتجي البرمجيات في الهند توقعاتهم لحجم الصادرات المستهدفة إلى 30 - 35% في عام 2001 /2002 من 55% من العام السابق وزاد من الأزمة انهيار عدد كبير من شركات الإنترنت فيما انهت الرهانات الخاصة التي وضعها مصنعو معدات الاتصالات حلم مواصلة تحقيق نمو فلكي في الأرباح السنوية يصل إلي 100% تقريبا سبق ان حققته الشركات الهندية لنحو خمس سنوات كما حققت معظم أسهم شركات البرمجيات التي شهدت أسوأ أداء لها خلال العام الماضي ارتفاع في الأسعار في أوائل الشهر الماضي لكنها فشلت في التشتت بمكاسبها ومازالت أسعارها أقل من مستوي باقي سهم في السوق وعمدت شركات البرمجيات الكبيرة التي كانت توظف العمال مقدما في الماضي لمواجهة الطلب المتزايد على منتجاتها إلي عمليات تسريح تخفي معظمها تحت عباءة انخفاض مستوى الاداء.