قامت كيت بلانشيت خلال الاثنين وعشرين شهرا الاخيرة بانجاز تسعة أفلام أوصلتها الى رقم قياسي عالمي، حيث جسدت شخصية منجمة في فيلم «الهدية» ولعبت في نيوزيلندا دور ملكة الأقزام، جلادرييل، في ثلاثية «سيد الخواتم». ومن ثم ذهبت الى المانيا لتصور «الجنة» حيث تلعب دور أرملة ناقمة، ولاحقا عادت الى الولايات المتحدة لتتحول الى ربة بيت سابقة هاربة في «قطاع طرق». واستمرت رحلة بلانشيت عبر فرنسا وانجلترا ايضا حيث صورت دراما الحرب الثانية «شارلوت جراي» وبعدها انتقلت الى نوفا سكوشيا لتصبح زوجة كيفن سبيسي في «اخبار السفر البحري». وبطريقة ما وفرت هذه الممثلة متعددة المواهب الوقت الكافي للحمل بطفلها من كاتب السيناريو اندريو يوبتون، زوجها منذ اربع سنوات. وولد الطفل ديشيل جون يوبتون قبل ايام قليلة من التاسع عشر من ديسمبر، تاريخ العرض العالمي للجزء الأول من ثلاثية «سيد الخواتم». وقالت الممثلة، ذات الاثنين والثلاثين ربيعا انها تؤيد تعدد التجارب قليلا، واعترفت في احد اللقاءات انها تنتظر بفارغ الصبر دورها المقبل الذي تجسد فيه شخصية الصحافية الايرلندية فيرونيكا جويرين التي قتلت على يد تجار المخدرات عام 1996 وذلك في فيلم جويل شوشر «مطاردة التنين: قصة فيرونيكا جويرين» الذي من المتوقع ان يبدأ تصويره في شهر فبراير الجاري. كما اعترفت كيت بأن اجندتها خلال السنتين الاخيرتين كانت منهكة لكنها كانت تستحق العناء ذلك على حد قولها، وعندما سئلت عما اذا كانت قد راكمت جميع هذه الافلام لأنها كانت تعرف بحملها وأنه كان يتوجب عليها ترك الحمل لفترة من الزمن، اجابت بلانشيت والابتسامة تعلو ثغرها: «ليت حياتي كانت مبرمجة بهذا الشكل الجيد». وتتحدث بلانشيت وهي جالسة في فندق «سافوي» التاريخي على ضفاف نهر التيمز عن دورها في «شارلوت جراي»، الفتاة الاسكتلندية التي تندرج في اطار مجموعة من المهندسين البريطانيين المرسلين الى فرنسا لمساعدة المقاومة ضد النازي هناك.