الألماس ليس رمزا للحب. ذلك ما أعلنته منظمة العفو الدولية-قسم النمسا أمس الأول. وقالت المنظمة، في بيان أصدرته بمناسبة الاحتفال بعيد فالنتاين أو «عيد الحب»، ان الثمن الحقيقي، الذي يدفعه آلاف الاشخاص في أفريقيا للألماس هو «الموت والتدمير». وتمول أرباح تجارة الألماس الحروب الاهلية في العديد من دول أفريقيا. وأعطى هاينز باتزلت الامين العام لمنظمة العفو الدولية في النمسا مثالا على ذلك، كالحرب في أنجولا والجمهورية الديمقراطية للكونغو وسيراليون حيث «يقتل ويغتصب ويشوه ويختطف آلاف المدنيين يوميا». وطالب باتزلت بوضع آليات فعالة لمراقبة تجارة الألماس ووضع نظام موحد لشهاداته. وقال إن ذلك سيوضح للمستهلكين المكان الذي يأتي منه الألماس وأن المال الذي يدفع كثمن له لا يستخدم في تمويل الفظائع. وقال الامين العام للمنظمة: «الصلة بين تجارة الألماس ونقل الاسلحة، وانتهاكات حقوق الانسان يجب توضيحها ووقفها». د.ب.ا