اكد الدكتور محمد نافع بيريس مؤسس الجماعة الاسلامية بالمكسيك ورئيس جمعية الدعوة الاسلامية بالمكسيك ان ابواب الدعوة الاسلامية في الدول الغربية فتحت لأول مرة منذ 35 عاما قادها رجل غربي تعلم الاسلام وحسن اسلامه على أيدي شيوخ وعلماء المغرب العربي ، وكان له الفضل الكبير في دخول الكثيرين من الغربيين في الاسلام فقد اعطاه الله فهما وقدرة نادرة في الاقناع هو الشيخ عبدالقادر الصوفي المرابط المنتمي اصلا لشمال اسكتلندا والذي ساهم في انتشار الاسلام حتى وصل بلاد الاندلس «أسبانيا» وهي معجزة ان يدخل الاسبان الى دين الله منذ سقوط الاندلس قبل 500 عام مضت واحياء دين اجدادهم الذي اشرق نورا وحضارة في دياجير أوروبا. ومن ضمن حركة المد الاسلامي في الغرب تم ترجمة العديد من الكتب الاسلامية الى اللغات الاساسية في الغرب منها امهات الكتب كموطأ الامام مالك وكتاب الشفاء لتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض أبو الفضل اليحصبي كبير محدثي الاندلس، وبذلك ساهم الشيخ عبدالقادر المرابط في نشر العلم النافع والفهم الصحيح للاسلام بعيدا عن التطرف والغلو. ومن هنا كانت الانطلاقة الكبرى لنا من اسبانيا الى المكسيك لنشر الدين الاسلامي في تلك البقاع ونحمد الله اننا استطعنا بفضل من الله تعالى ان نستقطب منطقة بكاملها يسكنها الهنود الحمر الى الاسلام فدخلوا برغبة قوية في دين الله. ـ ما هي الأعمال المنوطة بجمعية الدعوة الاسلامية بالمكسيك؟ ـ أولا جدير بالذكر ان المكسيك دولة ناطقة بالاسبانية ويقدر عدد سكانها بمئة مليون نسمة، وعندما انتقلنا اليها للدعوة اخترنا منطقة الجنوب التي تنتشر فيها الجبال والغابات الاستوائية ويسكنها الهنود الحمر اهل البلاد الاصليين والذين كانت لهم حضارة عريقة بتلك البلاد عكس المقولة الاستعمارية التي تؤكد ان الهنود الحمر متوحشون. بدأنا الدعوة بالاخلاق الحسنة والمعاملة الطيبة التي دعا اليها الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه وكانت ارضا خصبة لانتشار الاسلام وبفضل من الله ونعمته دخلوا خلال 6 سنوات بأعداد كبيرة حتى رأينا المئات من الهنود الحمر وقد حسن اسلامهم وكان لابد من انشاء مشاريع اجتماعية وخيرية تعضد اسلامهم وهنا قام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بدعم هذه المشاريع ووفر لهم المشاريع والمدارس الاسلامية جزاه الله عنا وعن المسلمين جميعا خير الجزاء وفي السنة الماضية حج هؤلاء على نفقة سموه وتأثروا تأثرا كبيرا بالمعاملة العربية التي تنم عن الاسلام في كل حركاتها وسكناتها وذلك عندما مروا بدبي وكانوا على ضيافة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم. ومن جانبنا نقوم بتثقيف هؤلاء المسلمين الجدد وتفقيههم أمور دينهم ومتابعتهم متابعة دائمة وبذلك استطعنا ان نأخذ بأيديهم للطريق المستقيم. تصحيح الصورة ـ ماذا فعلتم في سبيل تصحيح صورة الاسلام وخاصة بعد الاحداث الاخيرة؟ ـ اعتقد ان السبيل الوحيد لذلك هو الحوار المسئول فبالحوار ينفتح العقل والفكر على مجالات الوعي والفهم المتبادل لكل من الجانبين وذلك ما نسعى لأجله الآن برغم العقبات لكننا استطعنا ان نحقق تقدما مذهلا في المجال، فدور المسلمين في تغيير الصورة المشوهة للاسلام لدى الغرب كبير جدا خاصة اذا علمنا ان علينا محاورتهم وبيان موقعنا في مختلف القضايا ومخاطبة متدينيه ومفكريه وان نسمعهم ذلك في بلدانهم وبلغاتهم ومن خلال منتدياتهم ووسائل اعلامهم وألا يصرفنا عن ذلك دين او فكر من نخاطب ونحن ننشد الحق والعدل وصد العدوان، فالله سبحانه وتعالى يقول: «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم». وبذلك سيكسب الاسلام أراضي جديدة ان شاء الله وذلك ما نعمل وفقه الآن في القارة الامريكية فبتبيان ما في الاسلم من سلام ومودة واخاء وصفاء انضم الكثيرون للاسلام عن قناعة واقتناع. Mision dawa @yahoo.com.MX بيان الجمعة: كتب محمد توفيق أحمد: