توشح المئات من الاسبان بالسواد في جنازة وهمية تقام كل عام في نهاية موسم السردين لكنهم هذا العام يودعون ايضا عملتهم البيزيتا التي اعتادوا عليها طويلا. ويقيم الاسبان «جنازة السردين» كل عام في اليوم الاول من الصيام الكبير. وقال انتونيو هيدالجو عضو الجماعة التي تنظم الموكب منذ 50 عاما وهو يحمل نعشا صغيرا وضع بداخله تمثالا من الخشب لاسماك السردين وعملة ذهبية من البيزيتا «نحن ندفن آلامنا مع السردين. وهذا العام سندفن ايضا البيزيتا». وحل اليورو محل العملة الاسبانية و11 عملة اوروبية اخرى. وبدأ تداول العملة الجديدة مع بداية العام وستحل محل العملات القديمة بشكل كامل في اول مارس. ومن المعتقد ان هذا التقليد يرجع الى بداية القرن التاسع عشر وقد سجله المصور الاسباني الشهير فرانيسيكو جويا في لوحاته عام 1816 . ولا يعرف احد بشكل قاطع كيف بدأ لكن الاسبان ينتهزونها فرصة للاحتفال وشرب النبيذ الاحمر. وقال البيرتو جيريرو 72 عاما وهو شاعر ومصور يشارك في هذا التقليد منذ 13 عاما احب قضاء يوم في الهواء الطلق. اشرب النبيذ واتجاذب اطراف الحديث مع النساء». ـ رويترز