قال تقرير جديد ان الممارسات الضارة تهدد بتحويل مناطق الشعاب المرجانية في العالم الى «اكوام من الصخور والركام تغطيها الطحالب». وحذر كالوم روبرتس وهو خبير بيولوجي في مجال الحفاظ على البيئة شارك في اعداد الدراسة الدولية التي تنشره اليوم في العدد الجديد من مجلة ساينس من ان ثمة تجاهلاً لفكرة ان الكائنات البحرية عرضة للانقراض. وقال العالم المقيم في بريطانيا «ما اظهرناه هو ان كثيرا من الكائنات البحرية محدودة بعدد صغير من الجزر وان الممارسات المحلية يمكن ان تقضي عليها». وتشير الدراسة الى ان هناك عشرة مواقع للشعاب المرجانية في العالم من الفلبين الى الكاريبي عرضة للخطر بسبب الافراط في انشطة الصيد والتلوث والتغيرات المناخية. وطالبت بتشكيل محميات بحرية لمنع وقوع مزيد من الدمار. وقال برنامج الامم المتحدة للبيئة الذي حذر في العام الماضي من التآكل السريع في الشعاب المرجانية ان الدراسة تدق جرس انذار من اجل تكثيف جهود الحفاظ على البيئة البحرية. وتشغل الشعاب المرجانية التي تتمتع بتنوع هائل في الكائنات البحرية التي تعيش عليها نحو 284 الف كيلومتر مربع من سطح الارض وهي تمثل نصف مساحة فرنسا. وقال التقرير ان الصيد بالمتفجرات والتلوث الناتج عن الزراعة والتحطيب في المناطق الساحلية وظاهرة الاحتباس الحراري وسياحة الغوص تهدد اكثر من نصف مناطق الشعاب المرجانية في العالم. ـ رويترز