بيان الجمعة: لم تعد نجمات هوليوود العازبات يجدن مانعاً في تبني الأطفال وعيش امومتهن حتى قبل عثورهن على شريك الحياة المناسب. وها هي جوليا روبرتس تستعد لكي تصبح اخر نجمة هوليوودية تلجأ لهذا الخيار وتثري حياتها لا بالملابس والجواهر والسيارات لكن بتبني طفل. وقد فعلتها من قبل الممثلة كاليستا فلوكهارت وروزي اودونيل. أما ميا فارو فهي تفعل ذلك منذ سنين. وجوليا الشهيرة بفشل علاقاتها الطبيعية مثلما هي شهيرة بنجاح مستقبلها السينمائي يبدو أنها سئمت من انتظار الزوج المناسب قبل ان تبدأ بتكوين عائلة. وتقول مصادر انه منذ انتهاء علاقتها بالممثل بنجامين برات اتصلت جوليا بعدة وكالات تبني واشترت كتبا في موضوع الأمومة وتربية الطفل. وهناك من يقول ان هجمات الحادي عشر من سبتمبر لعبت دورا محوريا في نمو غريزة الامومة في نفس جوليا. فمأساة ذلك اليوم جعلت جوليا تلقي نظرة تأملية على حياتها مثلما فعل الآلاف من الناس على حسب قول صديقة للنجمة. فقد ادركت كم انجزت لكن ذلك جعلها تركز اكثر على ما لم تنجزه وهو الأمومة. واذا ما سارت جوليا وفق خطتها فإنها ستكون مع صحبة طيبة. وفي العام 1995 تبنت الممثلة الكوميدية روزي اودونيل الطفل باركر جارين بعد ان اسست نفسها ككوميديانة ومقدمة برنامج دردشة وممثلة. وطفولة اودونيل لم تكن سعيدة فقد ولدت ونشأت في لونج ايلاند وكانت هي الابنة الاكبر بين خمسة اطفال وتوفيت امها من سرطان الكبد والبنكرياس حينما كانت في العاشرة من عمرها. ومثل اودونيل فان الممثلات دايان كيتون وميا فارو وكاليستا فلوكهارت رحبن بأطفال غير مرغوب فيهن في حياتهن ومنحن بعضا من اطفال الملاجيء الذين يصل عددهم في امريكا الى 450 الف طفل المسكن والحب. لكن الظاهرة ليست مقتصرة فحسب على هوليوود او نجوم السينما ففي العديد من الدول الغربية لم تعد العزوبية مانعا لتبني طفل سيما وان الاحصائيات تظهر ان عددا متزايدا من الرجال والنساء يفضل عدم الزواج ولذا فإن تبني شخص عازب لطفل بات أمرا شائعا.