بيان2: عبير صبري قررت أن تتحول الى ممثلة كوميدية بعد أن حاصرتها مجموعة من العروض التلفزيونية بعد اشتراكها مع سمير غانم في مسرحية (دو ري مي فاصوليا) ونجاحها في اثبات وجودها في هذا المجال الذي كانت قد بدأت، مشوارها فيه منذ عدة سنوات مع المخرج جلال الشرقاوي من خلال فرقته المسرحية ولكنها سرعان ما تراجعت عنه لتشارك في بطولة أفلام ومسلسلات الأكشن التي لم تنل فيها حظها من الشهرة والنجاح مثل الأعمال الكوميدية. وتقول عبير صبري أنها سعيدة بتكوين ثنائي كوميدي مع سمير غانم الذي تعتبره واحدا من أحسن الكوميديانات في مصر والعالم العربي لأنه فنان تلقائي خفيف الظل له حضور طاغ على خشبة المسرح وأمام كاميرات السينما والتلفزيون وفي عرض دو ري مي فاصوليا يعيد الى المسرح كوميديا الموقف التي تعتمد على نص درامي محكم البناء كتبه أحمد الابياري وفقا لرؤية فكرية تتضمن نقدا حادا ولاذعا لعدة قضايا في مجتمعنا العربي بوجه عام وليس في مصر فقط وقد استخدم المخرج محمود أبو جليلة أسلوب الاستعراض والغناء كعنصر مكمل للحدث الدرامي وليس لمجرد الابهار فقط كما يحدث في عروض أخرى. أمينة والمستحي ـ ما هي مشروعاتك الكوميدية الجديدة على شاشة التلفزيون؟ ـ أمثل من تأليف لينين الرملي سباعية كوميدية باسم المستحي من اخراج عمرو عابدين ويشترك معي في بطولتها فتحي عبدالوهاب وخيرية أحمد وجمال اسماعيل ونيللي كريم وأحمد شاكر عبداللطيف واحسان القلعاوي وسيد عزمي وشريف صبري. وتدور الأحداث حول شاب خجول اسمه هادي يعشق فنون الرسم والعزف على آلة الكمان وحصل على بكالوريوس الهندسة بعد صعوبات بالغة حيث أجبرته والدته على الدراسة في هذا المجال وخجله منعه من الاعتراض على رغبة الأم ثم تتطور الأحداث وتتصاعد عندما تجبره أسرته على أن يتزوج من ابنة خالته وبسبب الخجل أيضا لا يعترض على قرار الأسرة الى أن تظهر في حياته فتاة أخرى اسمها أمينة تقلب حياته رأسا على عقب! ويمثل دور المستحي ـ الخجول ـ النجم الجديد فتحي عبدالوهاب وهو واحد من النجوم الشباب الذين تراهن عليهم السينما المصرية الآن. وتضيف عبير صبري أن دور أمينة الذي تقوم بتمثيله في هذا العمل الكوميدي يعد نقلة فنية مهمة في اتجاهها الجديد للكوميديا لأن الكاتب لينين الرملي يقدم حدوتة درامية غنية بالأحداث والشخصيات التي تناقش بأسلوب ساخر قضية اجتماعية مهمة هي قضية الشباب المصاب بمرض الخجل نتيجة لخلل اجتماعي تربوي في اسرته فتتفجر المواقف الضاحكة عن طريق ما يسمى بالكوميديا السوداء التي تغوص داخل النفس البشرية لتشخيص الداء وتحديد الدواء. ـ متى تعود عبير صبري لشاشة السينما التي قطعت فيها من قبل مشوارا كبيرا وضعها على قائمة نجمات الجيل الجديد؟ ـ ابتعدت عن السينما لفترة شعرت خلالها أنني لن أقدم جديدا بعد أن مثلت عدة أدوار مختلفة أثبتت قدراتي كممثلة لها لون وشكل خاص فأنا لست تكرارا لأحد ولا أضع أمام عيني أسماء معينة من الفنانات أعيش داخل محرابهن فهذا لا يصنع فنانا جيدا لأن دائما الأصل يكسب والصورة تظل تكرارا مملا باهتا ومن هنا أعطيت لنفسي اجازة حتى يأتي الدور الذي أضيف من خلاله رصيدا جديدا لاسمي وبالفعل أقرأ حاليا سيناريو مثيرا وجذابا لن أتحدث عن تفاصيله لأنني طلبت ادخال تعديل على بعض خطوط دوري واذا لم تتم لن أمثله وعلى رأي مثلنا الشعبي الشهير يا دار ما دخلك شر! ـ وهل يتوقف نشاطك التلفزيوني بسبب اتجاهك مرة أخرى للسينما؟ ـ هناك مسلسل يتم التحضير له الآن من اخراج عبدالمنعم صادق ويشترك معي في بطولته مصطفى فهمي وكمال أبو رية وروجينا وابراهيم خان ومجموعة الكوميديانات من الوجوه الجديدة التي ظهرت مؤخرا في بعض المسلسلات والأفلام السينمائية والسيناريو كتبه علي العتر ويحمل اسما مؤقتا هو قناديل في الظلام. طراز خاص ـ باعتبارك واحدة من نجمات السينما الشبابية الجديدة من يعجبك من بنات جيلك؟ ـ بعيدا عن لغة التصنيف الفني حيث أرفض حكاية الأجيال وأفضل أن نتحدث عن الممثلين المتميزين فقط بصرف النظر عن الجيل الذي ينتمي اليه كل واحد من هؤلاء أقول أن منى زكي وغادة عادل وأميرة فتحي وروجينا وأميرة العايدي وداليا مصطفى وعلا غانم وميرنا وليد وميرنا المهندس ووفاء صادق وغيرهن من النجمات الأخريات نجحن في تجديد دماء العمل الدرامي بمختلف مجالاته وكل واحدة من هؤلاء تصلح لأن تكون بطلة بمفردها في عمل سينمائي كبير وأتصور أن جهاز السينما الجديد بمدينة الانتاج الاعلامي سيضع في حساباته كيفية الاستفادة من تلك الطاقات الفنية الواعدة وهن من طراز خاص في الاداء لا يتشابهن فيه مع غيرهن. ـ بعيدا عن عملك مع سمير غانم في المسرح كثنائي كوميدي جديد ما رأيك في الكوميديانات الجدد الموجودين على الساحة الفنية الآن؟ ـ كلهم على درجة كبيرة من الموهبة وهم نجوم ينحتون في الصخر لتقديم أعمال جيدة مثل أحمد آدم وأشرف عبدالباقي ومحمد هنيدي وعلاء ولي الدين ويعانون في البحث عن سيناريوهات جيدة في السينما والشيء نفسه في المسرح حيث ندرة النص الكوميدي لاننا نعاني من قلة المؤلفين الكوميديانات الموهوبين. ـ ورأيك في هاني رمزي كشكل كوميدي جديد؟ ـ هاني فنان حساس ولديه مخزون كوميدي كبير وتجاربه السينمائية الأخيرة تؤكد أنه لون بمفرده وقادر على تطوير نفسه بصفة دائمة وفيلمه الأخير جواز بقرار جمهوري يعتبر عملاً توافرت له كل عناصر المتعة مع الفن والفكر ولغة سينمائية شيك. الدراما البدوية ـ كان لك تجربة في مجال الدراما البدوية من خلال مسلسل الهودج هل في نيتك اعادة تكرارها مرة أخرى بعد ما تحقق لك من نجاح في شهر رمضان الماضي؟ ـ نعم سأعيد التجربة وأمثل مرة أخرى عملا باللهجة البدوية من تأليف عزت الجندي نفس مؤلف حلقات (الهودج) وهو لا يزال في مرحلة الكتابة ويناقش من خلاله عدة قضايا اجتماعية مهمة خاصة بالمجتمع البدوي وعلاقته بنظام العولمة الجديد في هذا القرن.