شعر: محمد خليفة بن حاضر في خافقي علياءُ كل صَبابتي في مهجتي علياءُ كل هُيامي حُملْتُ أيامي أَسيً وندامةً لما جَعلْتُكِ مَصْدَرَ الإِلهَامِ أرنو إِليكِ بِحسرةٍ مُتَسائِلاً في زَحمةِ الأَحلامِ عنْ أحلامي! فَأذوبُ في وجدَانِ نَفْسٍ حُرةٍ درجتْ تُعارِضُ عَارِضَ الأَيامِ حتى انتَهَيْتُ بِعالمٍ متَلونٍ حَضرَ السؤالَ علي شُرْبَ مُدامِ؟ هذا لأنكِ لم تُجيبي أنتي فَتَتَابَعتْ وتَداَفَعتْ آلامي!! مُتَذَبْذِباً حَيثُ اليَمينُ، وتارةً حَيثُ الشمالُ بِلا هُديً وزِمامِ عَرضْتِ بي، ورَفَضتِ أفكارِي وقَدْ كَانَتْ مَلاَذَ فتوتي وعرامي أَينَ الرحيلُ، ولم يَعدْ عَهدُ الهوى نَهْجاً عليه تَسيرُ بي أقدامي؟ ودروبُ أيّامِ الغَرامِ تَنَكرَتْ لمطيتي وتحيتي، وسلامي؟ علياءُ.. يا أملاً على أُفُقي استوى يوماً.. فَراعَ طَوارِقَ الأيام لو عُدتِ، بَعدَ الصَد لنْ تجديني إلا تقياً هَامَ بالأصنامِ؟!! وتَرينَ أني بعد أن أفَلَتْ قُوى عَزمي، أصَابَ الوَهْنُ حَد حُسامي!! وتَرينَ أحلى قِصةٍ دَبّجتُها يوماً من الأَطيابِ والأَنسام في حُسنكِ السحري خَاويةَ الرؤى إلا مِنَ الهَذَيانِ والإِبْهَامِ؟ وتَرينَ فيها كُل حَرفٍ صغتُهُ وعداً جَميلاً، للفَمِ البسامِ رسماً عليه الذّكرَياتُ قَوافلاً تُمسي وتُصبحُ رثةَ الهِنْدَامِ! وخمائلُ الزمنِ الرضِي بَلاقِعاً سَكَتَتْ بَلابِلُها عن الأَنغَامِ! ولَقَدْ تَمر بِكِ الأَماني عَبرَةً عَبثَتْ بها الأَقدَارُ، كَومَ حُطَامِ! علياءُ.. مَنْ خَانَ الوَفَاءَ وذمةً كَانَ المسَاسُ بها مَسَاسَ حَرامِ؟؟؟ أهيَ الصروفُ، أم الظروفُ.. أم الهوى أم شهوةُ البُلَهاءِ والأَحَكامِ؟؟ إن الذي كَبَحَ المَحبةَ نَهْضَةً بِالجَهلِ عَطلَ جَوهرَ الإِسلام لو عُدتِ، بَعدَ الصَد لنْ تجدينني إلا تقياً هَامَ بالأصنامِ؟!! وتَرينَ أني بعد أن أفَلَتْ قُوى عَزمي، أصَابَ الوَهْنُ حَد حُسامي!! وتَرينَ أحلى قِصةٍ دَبّجتُها يوماً من الأَطيابِ والأَنسام في حُسنكِ السحري خَاويةَ الرؤى إلا مِنَ الهَذَيانِ والإِبْهَامِ؟ وتَرينَ فيها كُل حَرفٍ صغتُهُ وعداً جَميلاً، للفَمِ البسامِ رسماً عليه الذّكرَياتُ قَوافلاً تُمسي وتُصبحُ رثةَ الهِنْدَامِ! وخمائلُ الزمنِ الرضِي بَلاقِعاً سَكَتَتْ بَلابِلُها عن الأَنغَامِ! ولَقَدْ تَمر بِكِ الأَماني عَبرَةً عَبثَتْ بها الأَقدَارُ، كَومَ حُطَامِ! علياءُ.. مَنْ خَانَ الوَفَاءَ وذمةً كَانَ المسَاسُ بها مَسَاسَ حَرامِ؟ أهيَ الصروفُ، أم الظروفُ.. أم الهوى أم شهوةُ البُلَهاءِ والأَحَكامِ؟ إن الذي كَبَحَ المَحبةَ نَهْضَةً بِالجَهلِ عَطلَ جَوهرَ الإِسلام