شركات زراعة الزهور في البلاد تتوقع ازدهارا لن يكون سببه الوحيد عيد الحب وانما الانترنت أيضا. فبعد ستة اعوام من أول مزاد تشهده الهند، لبيع الزهور أصبحت الانترنت وسيلة جديدة للبيع عن طريق اقامة مزادات على شبكة المعلومات الدولية لبيع الزهور الهندية في مختلف أنحاء العالم. وقال كارتوري راماكريشنا مدير شركة كاروتوري نيتوركس ان حجم المبيعات اخذ في الازدياد ان مزادات الزهور عبر الانترنت تعطي دفعة للمبيعات وان احتجاجات زعيم هندوسي يميني على الاحتفال بعيد الحب تساعد في زيادة المبيعات في السوق المحلي. وفي الاسبوع الماضي قال اصحاب محال بيع البطاقات البريدية انهم سيطلقون على الفترة من 10 الى 16 فبراير اسم «احتفال الحب» بعد احتجاج حزب شيف سينا بزعامة بال ثاكري على احتفالات عيد الحب الغربي في 14 فبراير بوصفها «فسادا ثقافيا». وقال راماكريشنا الذي تتخصص شركته في تصدير الزهور وتصميم برامج للمزايدة عبر الانترنت ان احتجاج ثاكري «يبعث الحيوية في الاسواق». وقال راماكريشنا وهو عضو تنفيذي في رابطة منتجي الزهور في جنوب الهند ان عدد محال بيع الزهور في بانجالور تضاعف من 15 عام 1995 الى 435 في الوقت الحالي. وقال راماكريشنا «الان يفضل المدعوون الى الاعراس حمل باقة من الزهور». ومن المتوقع ارتفاع انتاج الهند من الزهور ومعظمها من الورود والتي تتركز زراعتها في ربوع بنجالور حول مدينة التكنولوجيا الى ألفي طن في العام الحالي من 1500 طن في العام الماضي. وتصل الزهور التي سيتم تصديرها في عيد الحب الى 400 طن بارتفاع مئة طن عن العام الماضي. ولكن راماكريشنا يقول ان الايرادات ستظل كما كانت في العام الماضي حيث ستبلغ مليار روبية هندية «5ر20 مليون دولار» نظرا لانخفاض سعر التصدير للزهرة الواحدة الى ما بين 10 روبيات و14 روبية من 15 الى 20 روبية في العام الماضي.