استضاف نادي دبي للصحافة مساء امس الاول ندوة نقاشية نظمتها جمعية الصحفيين بالدولة حول كتاب «دليل الصحفي المبتديء.. نماذج من صحف الامارات» والذي اصدرته ندوة الثقافة والعلوم بدبي، مؤخراً للكاتب والصحفي محمد حسن الحربي، في مستهل الندوة تحدث علي عبيد عضو مجلس ادارة ندوة الثقافة والعلوم بدبي مؤكداً ان الندوة تشجع دائماً النشر الهادف لخدمة الثقافة والوطن. واشار عبيد الى ان كتاب «دليل الصحفي المبتديء» تجاوز الصحفي المبتديء الى الصحفي المتمرس، وقال: من خلال قراءتي للكتاب تلمست انه يتوجّه الى الصحفيين كافة الجديد منهم والقديم، وانه يقدم لهم خبرة كبيرة عاشها الكاتب محمد الحربي وسط معترك مهنة الصحافة. ثم تحدث محمد حسن الحربي موجهاً الشكر الى ندوة الثقافة والعلوم بدبي على تبنيها لهذا الكتاب، ومنوّها بمبادرة جمعية الصحفيين ونادي دبي للصحافة على تنظيم واستضافة هذه الندوة النقاشية. ثم استعرض بإيجاز فكرة ومضمون كتابه. بعدها قدّم الزميل رأفت السويركي مدير تحرير مجلة «الاسرة العصرية» مداخلته مشيداً في البداية بالجهد المبذول لاخراج الكتاب بهذه الصورة المتميزة، والشأن المهني الذي اهتم به الكاتب. واوضح السويركي قائلا: ان هذه المداخلات ليست نقداً بل هي وجهات نظر.. ولكن لا يفوتنا ان نشيد بهذه المغامرة الجميلة التي (تورط) فيها محمد الحربي، مشيراً الى ان ما يطرح في هذه المداخلة مجرد افكار ليعيد النظر فيها في الطبعات الثانية والثالثة للكتاب. واضاف السويركي: بما ان الكتاب مخصص للصحفي المبتديء كما هو مبين في عنوانه كان ينبغي على الكاتب أن يبدأه من الفصل الثالث الذي يتحدث عن هيكلية المؤسسات الصحفية حتى يتعرف الصحفي المبتديء على مكونات هذا الهيكل. شوتناول السويركي في حديثه النماذج التي ذكرها الكاتب مثل التحقيق الصحفي والعمود وغيرهما. الجدير ذكره ان كتاب «دليل الصحفي المبتديء» (نماذج من صحف الامارات) والذي يقع في مئة وثمانين صفحة من القطع المتوسط قد تضمن تراثه فصولاً رئيسية الى جانب التمهيد والمقدمة، تغطي عمل التحرير وتفصيلاته من ألفه الى يائه خصوصاً في الصحف اليومية في الامارات التي استعان المؤلف بنماذج تطبيقية منها في حقل الخبر والتحقيق والحوار وتغطية الانشطة على اختلاف حجمها وطبيعتها ومكان اقامتها، والمقالة الصحفية التي اورد نماذج منها لكتاب صحفيين محليين. وجاء في الفصل الاول من الكتاب والذي يفيد الطالب الجامعي والصحفي المبتديء والدارس عامة: الخبر الصحفي، انواع الخبر، خبر الصفحة الاولى، التحقيق الصحفي، الاستطلاع، المقال، والحوار، التغطية الصحفية، والصورة الصحفية والكاريكاتير. اما الفصل الثاني فقد تضمن معالجة المادة الصحفية (خطوات مسار المادة التحريرية الى المطبعة)، استخدام الحاسب الآلي (الكمبيوتر) في العمل الصحفي، مبنى الصحيفة اليومية، صالة التحرير التقليدية والاجتماع الصباحي والمسائي. بينما تحدث الفصل الثالث عن هيكلية المؤسسة الصحفية: رئيس التحرير ومهامه، مدير التحرير ومهامه، رئيس القسم ومهامه، عدد الاقسام وتخصصاتها، وحدة الترجمة، وحدة المتابعة والتطوير ومهامها، وحدة المعلومات الصحفية، مركز المعلومات الارشيف، النشرة، مصطلحات صحفية. وقد استهل محمد حسن الحربي كتابه بمقتطف للكاتب المعروف محمد حسنين هيكل فيه تعريف للصحفي يقول: «اي صحفي في الدنيا هو أولاً قاعدة معرفة وعلوم وثقافة، ثانيا: اتصالات، ثالثا: جهاز ذاكرة ثم بعد ذلك مقدرة على التعبير، وغير هذا لا يكون صحفياً بالمعنى المعروف». كتب فهمي عبدالعزيز: