اقيمت بالأمس وبعد عرض «استيشن» لفرقة مسرح الفجيرة القومي وعرض «عشوان» لمسرح الاتحاد ندوة تطبيقية شارك فيها كل من المخرج حكيم جاسم والمؤلف شريف العوضي، تحدث خلالها مجموعة من المتداخلين، حول عرض استيشن وكانت الملاحظات قد انصبت على مشاكل استغلال الفضاء المسرحي وتحقق الرؤية من قبل المتفرجين، ومشكلة الاضاءة التي تكررت في عروض الايام، ثم تطرق الحديث حول استخدام اللغة العربية في عروض تحتاج الى تدريب جيد للممثل، وقد عاب على مسرحية «استيشن» عند الممثلين مخارج الحروف وتشكيل اللغة العربية حيث وقع الكثير من الاخطاء. الا ان المتداخلين اشادوا بأداء مجموعة الممثلين في مسرحية «استيشن» خصوصاً وان من بينهم مجموعة تعتلي خشبة المسرح للمرة الاولى وقد ابدوا براعة مقنعة في الاداء.. كما تمت الاشادة بشاعرية النص الذي كتبه شريف العوضي وطالبوه بالاستمرار على هذا المنوال وانه كاتب يضاف الى قائمة الكتاب المحليين الذين تبنوا الكتابة باللغة العربية. من جهته قال المؤلف شريف العوضي ان فكرة النص تأسست على مقولة اساسها ان الامارات بلد أمن وامان وانها تأوي تحت ظلالها الكثيرين من الذين جاءوا اليها طمعاً في هذا الامان، ومن هنا اردنا ان يصل العرض الى شريحة كبيرة من الجمهور لذا تم الاعتماد على اللغة العربية، ونحن فخورون في مسرح الفجيرة القومي بمجموعة الشباب التي شاركت في العرض وأدت باللغة العربية ووصلنا الى هذا المستوى. وتحدث مخرج عرض «استيشن» عن ظروف الورشة المسرحية التي مر بها العرض مؤكداً ان اهمية تدريب الممثل هي الاولى وقبل كل شيء واذا كانت هناك ملاحظات حول الاضاءة والحركة في المسرح فيجب ان نعلم اننا كنا نتدرب في صالة غير مؤهلة، وحينما نأتي الى المهرجان نعمل في اطار الوقت الضيق المسموح لنا ونقدم كل ما نستطيعه في هذا الزمن القصير. الجدير بالذكر ان عمر غباش رئيس جمعية المسرحيين قد أدار الندوتين، حيث اقيمت بعد ذلك ندوة تطبيقية حول مسرحية «عشوان» من تأليف سالم الحتاوي واخراج أحمد الانصاري، وقد ابدى بعض الحضور ملاحظات حول النص والاداء فيما تمت الاشادة بالاضاءة التي صممها مهندس الاضاءة محمد جمال والماكياج الذي صممته الماكيرة موشجان.. وجاء في سياق النقد ان الاتكاء على الحكاية الشعبية يستدعي بالضرورة الاعتماد على الطقوس الشعبية التي لم تتواجد في العرض، كما تم طرح مسألة التقريرية التي سادت حوارات النص. فيما تحدث عبدالله يوسف من البحرين عن الاشكال الذي وقع فيه مهندس الديكور حينما اعتمد على ديكور واقعي بحت في النصف الاول من المسرحية وحينما انتقل الى المشهد الثاني اعتمد على الاسلوب الرمزي معتبرا ان هذا الخلط بين المدرستين لم يكن مدروساً بالشكل الكافي. واكد عبدالله يوسف على ان الاضاءة كانت موفقة الى درجة كبيرة وكذلك المؤتمرات التي خدمات الاحداث.