كشف فاروق حسني وزير الثقافة المصري عن اتصالات مصرية جديدة تتم مع ايطاليا والشرطة الجنائية الدولية والعربية بهدف استرداد سبعة تماثيل مصرية مسروقة، من مصر ومتحفظ عليها في إحدى المدن الايطالية لحين عودتها الى مصر. وأكد حسني في رسالة جديدة الى البرلمان المصري أنه سيتم عرض جميع القطع الأثرية المصرية التي استردتها مصر من اسرائيل والتي كانت قد سرقتها خلال فترة احتلالها لسيناء بمجرد الانتهاء من تسجيلها واعداد بيانات عنها. وأشار الى أن هذه القطع الأثرية والتي تضمها 1374 صندوقا و10 لوحات أثرية موجودة حاليا في مخازن بمدينة القنطرة شرق. وذكر فاروق حسني أن جهود الحكومة المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة في استعادة تمثالين من فرنسا أحدهما من حفائر سقارة والآخر من حفائر صان الحجر. كما تم استرداد تسع لوحات سرقت من بعض المقابر في منطقة الأقصر اضافة الى رأس تمثال رخام للاله سرابيس من الأردن وخمس قطع أثرية من تونس. وأكد وزير الثقافة المصري في رسالته أن الوزارة تعطي حاليا أهمية خاصة لحفائر المناطق الأثرية بدلتا النيل لانقاذها من جميع المؤثرات البيئية المحيطة بها والزحف العمراني الزراعي مشيرا الى أنه تم رصد نحو 15 مليون جنيه لهذه الحفائر. وأوضح أن معركة استرداد الآثار المصرية لن تتوقف حتى يتحقق هدفها بالكامل.