على هامش مسرحية «الحفار» لمسرح دبا الفجيرة اقيمت مساء امس في بيت الشعر ندوة تطبيقية ادارها المسرحي البحريني عبدالله يوسف وتحدث فيها مجموعة من ضيوف المهرجان والمتابعين، وقد ابدى الجميع اعجابهم بالنص العربي المرهف الذي كتبه مؤلف العرض محمد الضنحاني وشدوا على يديه بأن يواصل الكتابة باللغة العربية ونصوصه التي اتسمت بالشفافية واللغة الشاعرية العذبة. كما ابدى غنام غنام بعض الملاحظات حول استخدامات الديكور والانارة المسرحية مؤكدا انها جاءت موفقة وقال غنام ان في العرض نهايتين، وتمنيت لو انتهى العرض عند الاولى، واشاد بأداء الممثل عبدالله راشد وقال ان الماكياج لم يسعف العرض وكذلك الموسيقى التي لم تتعايش مع حالة الخوف التي طرحها العرض والنص ايضا. كما تحدث د. حبيب غلوم شاكرا المؤلف على اصراره الكتابة باللغة العربية معتبرا ذلك اضافة الى انماط المسرح المحلي المتنوع، واثنى على مسرحية الحفار واداءات الممثلين الثلاثة عبدالله مسعود وعبد الله راشد وخليفة التخلوفة، لكنه اشار الى ظاهرة تتكرر في كثير من العروض التي تعتمد نصوصا باللغة العربية والتي يستخدم فيها الممثلون بعض القفشات باللهجة المحلية، وتساءل د. حبيب: لماذا تستخدم اللهجة المحلية عند القفشات فقط، ولماذا لا تستخدم ايضا في الجمل والعبارات الجادة. واستقبلت الندوة التطبيقية عرض الحفار باحتفالية جميلة اكدت على اصرار فريق مسرح دبا الفجيرة على نهج معين وأسلوبية تتطور يوما بعد يوم، وكان محمد الضنحاني مؤلف المسرحية قد اكد ان كل الملاحظات التي قيلت حول العرض سوف تأخذ طريقها الى البحث والتفكير من قبل فريق العمل .. مؤكدا ان مسرح دبا الفجيرة اتبع هذا الاسلوب في اعماله المسرحية معتمدا على الورشة الجماعية التي يشارك فيها الكاتب والمخرج والمؤلف في اجتهاد من اجل تقديم عمل يحمل من الفكر والفن الجديد. ثم تحدث المخرج محمود ابو العباس، ردا على بعض الملاحظات مؤكدا ان لكل عرض ايجابياته ونواقصه وانه سيعمل من اعادة النظر في النهاية التي تحدث عنها مجموعة من المتداخلين.