أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة ان الشارقة قد عرفت المسرح منذ سنوات سابقة لعام 1950 ففى ذلك العام قدم علي بورحيمة فاصلا تمثيليا متكاملا، فيه الفرجة الممتعة والتعليم وان سموه قد قام بتأليف «نهاية صهيون» وليس «وكلاء صهيون» تلك المسرحية التى اغضبت المعتمد البريطانى الذى كان يشاهد عرضها فى الشارقة. جاء هذا تعقيبا على مداولات «الندوة الفكرية» حول النص المسرحى فى الامارات وشهادات حول ولادة الحركة المسرحية. واوضح صاحب السمو حاكم الشارقة أن توثيق الحركة المسرحية وتدوين شهادات معاصريها هو فعلا من الامور التى ينبغى ان نتذاكرها ونسد النقص الكبير فيها وان سموه سيقدم شهادته وما لديه من وثائق وصور فوتوغرافية ومعلومات ارشيفية لتكون فى متناول الباحثين. وحيا صاحب السمو حاكم الشارقة رواد الحركة المسرحية ممن اتى ذكرهم فى الندوة او الذين لا يزالون فى طي النسيان. واشار سموه الى اهمية الملتقيات الفكرية المصاحبة لايام الشارقة المسرحية وكذلك النشر التوثيقى وسلسلة النصوص المسرحية التى تدعم العروض المسرحية والتى تؤكد على ابداع ابناء الامارات وكذلك نشرة الايام التى تعكس ما يدور وتخلق تواصلا بين المهرجان وجمهور المسرح. وكانت الندوة الفكرية قد اشادت بجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة كرائد للكتابة المسرحية التى بدأها منذ اوائل الخمسينيات ولا يزال يرعاها ويشارك فيها بنصوصه ومساهماته ومبادراته لجعل استمرارية المسرح فى الامارات جزءا من سياسة ثقافية ضمن مشروع ثقافى متكامل وما استجابة وزارة التربية والتعليم لمبادرة سموه بتدريس المسرح والفنون ورعاية الموهوبين والموهوبات الا اشارة ايجابية لتفهم مقاصد سموه وحرصه على جعل الثقافة اولوية تنموية وتربوية لبناء اجيال قادرة على مواجهة المستقبل. ـ وام