هو اكثر ايام السنة رومانسية..لكن البطاقات التي يتلقاها الكثيرون في عيد الحب «يوم القديس فالنتين» الذي يوافق سنويا الرابع عشر من فبراير لا تأتي من محبين بل يوجهونها هم الى انفسهم. اظهرت نتائج استطلاع اذاعتها شركة امازون لخدمات الانترنت امس الاول ان واحدة من كل تسع رسائل غرامية ارسلت في ذلك اليوم كانت من اناس الى انفسهم «انقاذا لماء الوجه في هذا اليوم». كما اظهر الاستطلاع الذي شمل اكثر من الف شخص في بريطانيا وفرنسا والمانيا ان واحدة من كل ثلاث بطاقات تلقاها اباء وان شخصا بين كل عشرة اعترفوا بسرقتهم لبطاقة معايدة من شقيق او شريك في السكن. وقالت شركة امازون ان الالمان هم الاقل رومانسية حيث عبر 69 بالمئة منهم عن وجهة نظرهم بعدم اهمية عيد الحب مقارنة مع 54 بالمئة من البريطانيين و46 بالمئة من الفرنسيين. كما اظهر الاستطلاع ان الالمان ايضا من الارجح ان يفوتهم ارسال هدايا الى محبيهم بينما يتميز الفرنسيون بالانفاق اكثر في هذا الصدد. وانفق واحد بين كل ثلاثة عشاق فرنسيين مابين 30 جنيها «42 دولارا امريكيا» الى 60 جنيها لشراء هدية بينما قال 11 بالمئة منهم ممن شملهم الاستطلاع انهم انفقوا اكثر من 60 جنيها. اما اشيع هدية رومانسية في بريطانيا والمانيا فهي الزهور بينما يميل الفرنسيون اكثر الى دعوة المحب الى عشاء رومانسي او اعداد مفاجأة له بالمنزل. واعدت شركة بريطانية دليلا للرسائل الغرامية تستهدف به اولئك ممن لا حبيب لهم حتى لايصبحون نهبا للوحدة في اكثر ايام العام رومانسية. ـ رويترز