الجمال هو أحد المتطلبات لتتحول المرأة الى واحدة من أهم وجوه هوليوود. وطالما عرفت هال بيري هذه الحقيقة واستثمرت رأسمالها الجمالي الوفير لتمضي قدماً على درب النجومية في هوليوود. لعبت بيري دور الفتاة اللعوب في فيلم «عمل خاص» ثم الفتاة السارقة في فيلم «بومرانج». وربما كانت الشيء الوحيد الذي يجذب أنظار المشاهدين في فيلم «البرنامج» ثم فيلم «فلنتسون» وفيلم الاثارة «قرار تنفيذي» وغيرها. واذا ما كانت هذه الأفلام تفتقد لما يميزها، فان بيري عوضت عن ذلك بشهرتها. كما ان زواجها من نجم كرة البيسبول الامريكي ديفيد جاستيس اعطاها المزيد من الشهرة وحولها الى مادة دسمة لأقلام الاعلام. وفي أواسط التسعينيات كان وجه بيري يظهر في كل مكان. وعلى الرغم من أن المرء قد يزعم بأن فتاة التشجيع السابقة في دوري السلة الامريكي والوصيفة الاولى لملكة جمال أمريكا يمكن ان تبقى طيلة حياتها وهي تكتفي بمثل هذه الادوار التي لا تقدمها الا كفتاة جميلة، فان بيري أخذت تؤكد على أنها مهتمة بتقديم نفسها كممثلة ذات امكانيات فنية حقيقية. فبيري هي التي امتنعت عن العري الذي كان ثمناً لدور في فيلم «حمى الأدغال». وتخلت عن دور المدمنة الجميلة في هذا الفيلم لتلعب دور مدمنة كريهة في فيلم آخر هو «ايزاياه الخاسرة» مقابل ان تكسب دوراً يقدمها كفنانة. ومن غيرها من الفنانات الشابات تتجرأ على قبول دورها في فيلم «بالورث». ومن غيرها أيضاً تجرأ في اواخر التسعينيات على قبول دورها الذي قامت به في فيلم «تقديم دورتي داندريج» الذي فازت عليه بجائزة الكوكب الذهبي. وكان ثمن النجاح فورياً حيث حصلت مباشرة على دور البطولة في فيلم «الرجال اكس» مقابل اجر بلغ 2.5 مليون دولار والظهور أمام جون ترافولتا في فيلم «سمكة السيف». لكن بيري ارادت ايضا اثبات مقدرتها على مواجهة تحديات اكبر وهو ما اقنعها بقبول اجر متواضع نسبياً للمشاركة مع بيلي ثورنتون وهيث ليدج في فيلم الدراما السوداء «كرة الوحش». كما ان العام الحالي سيشهد ظهور بيري في «الرجال اكس 2».