عاد أحد المواطنين الاردنيين الى منزله بعد يوم عمل مرهق يضطره الى البقاء خارج البيت فإذا به يصطدم بجريمة قتل نفذها مجهول وكان الضحية هو والده الذي يبلغ من العمر 70 عاماً والذي يعيش معه بالاضافة الى اختفاء خادمة تقوم على رعايته. وحسب ما افاد به ابن المغدور فإنه قام بقرع باب منزله، الا ان احدا لم يفتح له، فاعتقد انه والده بات الليلة عند شقيقه الاكبر والذي يسكن في الطابق الارضي من عمارة العائلة، الا ان شقيقه اكد له ان والدهما نائم في البيت. وعندما بدأت المخاوف تدور في ذهن الشقيقين خوفاً على والدهما قاما بدخول شقة الوالد عن طريق الشرفة فإذا بالصندوق الخاص بالمغدور، والذي يضع بداخله نقوده ومصاغاً ذهبياً ومسدساً وأوراقاً رسمية قد فتح بواسطة المفتاح الخاص به وجميعها مسروقة. الا انهما لم يجدا والدهما ففطنا الى وجود الخادمة فهرعا الى غرفتها فإذا بجثة الوالد ممدة على سرير الخادمة في حين لم يتمكنا من الكشف عن وجودها. ولدى استدعاء الاجهزة المختصة تبين بالكشف الاولي على جثة المغدور بأنه مضروب على رأسه والدماء تغطي رأسه ووجهه، كما وجد حبل ملفوف حول رقبته عدة لفات ووجد عصا شاكوش ملقاة بين قدميه وحبل مربوط بقدميه من جهة وبقاعدة ماكنة خياطة من جهة اخرى. كما تم العثور على شماغ أحمر مغطى بالدماء وموجود على سرير احدى الغرف. وحسب تقرير الطبيب الشرعي فإن سبب الوفاة المبدئي يعود الى نزيف الرأس الداخلي والخارجي. من جهتها ما زالت الاجهزة الامنية المختصة تقوم بالتحقيق والبحث عن الخادمة السيريلانكية، والتي اختفت مع وقوع الجريمة حيث جرى التعميم عليها بالاضافة الى المسروقات