عقدت على هامش مسرحية «ثلاث حركات» لمسرح رأس الخيمة الوطني ندوة تطبيقية ادارها الدكتور نادر القنة وحضرها مخرج العرض الدكتور حبيب غلوم .. وكان القنة قد اشار في بداية الندوة إلى ان الصدف جمعت بينه وبين الدكتور حبيب من خلال دراستهما لرسالة الماجستير والدكتوراه في مصر وبريطانيا وها هي الصدفة تجمعهما معا على طاولة واحدة في هذه الندوة. كما تحدث غنام غنام من الاردن متناولا بعض الملامح الايجابية والسلبية في العرض مؤكدا على ان المؤلف عبد الفتاح القلعجي والذي يعد من اساتذة المسرح ورائدا عربيا من رواده يجب التعامل مع نصوصه بنقد حاد، واعتقد ان مثل هذه النوعية من النصوص قد لازمت العرب في فترة الهزيمة والانتكاسة واستعادتها تطرح علامة استفام، ثم حيا غنام غنام الممثل سعيد عبيد على ادائه المتمكن وطالب بضرورة الانتباه اليه في المستقبل، كما حيا بقية افراد الفرقة الذين برعوا واجتهدوا في اداء ادوارهم الا ان غنام اشار الى ان الممثلة هي الوحيدة التي تأخذ نصيبها من توجيه المخرج. ثم تحدث غنام على ارتباك ميزاتسين الديكور رغم نجاح مهندس الديكور وليد الزعابي في تطويع مفرداته لخدمة النص، واشار غنام كذلك الى ضرورة الاهتمام بالملابس حيث شابها بعض الارباك وعدم الدراسة الدقيقة في عرض ثلاث صرخات. عبد العزيز السريع قال من جانبه: انا ارى ان المخرج قد اخطأ في اختيار نص يطرح اثنيات مرت اهميتها وتم تداولها في فترات قديمة من المسرح العربي واستهلكت كثيرا، وحسب للمخرج حبيب غلوم انه أعاد الى المسرح الفنان القدير محمد الجناحي. من جانبه تحدث عمر غباش رئيس جمعية المسرحيين بالدولة مؤكدا ان عودة طالب الصوري مهندس الاضاءة وعودة الفنان محمد الجناحي تحسب لهذا العرض وللمخرج لكنه عاب على العرض رتابته في الايقاع. حصلت مسرحية ثلاث صرخات لمسرح رأس الخيمة على اشادة جماعية رغم تأكيد بعض السلبيات وتحدث مجموعة من المداخلين عن مجموعة الممثلين الذين انسجموا في اداء ادوارهم رغم ان النص كان قائما على «كلاشيهات» مستهلكة. في النهاية يبقى عرض «ثلاث صرخات» وان تعرض لبعض النقد في جوانب عدة عرضا مميزا للمخرج حبيب غلوم ولفرقة مسرح رأس الخيمة الذي بدأ يتجه الى اعمال طليعية تحتاجها الساحة المسرحية المحلية .. وان الخطوة تحسب للمسرح تأكيدا لمسيرته ولتأثيره في الساحة المسرحية المحلية.