بين الموهبة والاحتراف مسافة من التجربة والخبرة تستند الى ابداعات حقيقية يحتضنها مهرجان دبي للتسوق من خلال «بيت المواهب» الذي يفتح أبوابه امام مختلف اشكال المواهب. وفي السنة الرابعة لفعالية بيت المواهب التي أثبتت نجاحها وتطورها خلال مهرجان دبي للتسوق عاماً تلو الآخر، تنتقل في الدورة السابعة للمهرجان الى موقع جديد يمنحها طابعاً مميزاً من خلال تواجده في موقع تراثي أصيل في بيت الشيخ عبيد بن ثاني في الشندغة التابع لدائرة السياحة والتسويق التجاري. وتجري تحضيرات مكثفة استعداداً لفتح معرض بيت المواهب في الأول من شهر مارس المقبل ليستمر حتى 31 منه، وتعمل المشاركات على إنجاز اشغالهن التي تتوزع على مجالات مختلفة يوحدها الابداع. وأعلنت نجوى آل رحمة مديرة المشاريع الخاصة في مهرجان دبي للتسوق والمشرفة على بيت المواهب ان التركيز يتم هذا العام على النوعية في الأعمال المشاركة، بعد مراحل التطور التي قطعها بيت المواهب خلال السنوات الماضية، لذلك تم اختيار الأعمال الجيدة القادرة على جذب الزوار. وأوضحت نجوى ان بيت المواهب يمثل البيت الخليجي التقليدي المكون من طابقين، يضم 20 غرفة تطل على ساحة الدار، ويتم تصميم الديكور الداخلي للبيت من قبل المشاركات، وستوزع المنتجات والأشغال على غرفة الضيوف وغرفة النوم وغرفة الأطفال وغرفة العروس وغرفة الفنون التشكيلية والمكتبة وغيرها. موزة جمعة محكوم (الامارات) ستشارك في بيت المواهب للمرة الثانية من خلال الوسائل والألعاب التعليمية التي تعدها، والتي يمكن استخدامها من قبل المدارس وأولياء الأمور. وقالت موزة ان بيت المواهب أتاح لها العام الماضي فرصة تقديم ما تنتجه من ألعاب تعليمية توصلت الى ابتكارها استناداً الى تجربتها السابقة كمدرسة، وقد فتح أمامها أسواقاً عديدة. كما تشارك لطيفة آل رضا (الامارات) للمرة الثانية في بيت المواهب بمجموعة منوعة من المنتجات اليدوية التي تشمل أغطية السرير وأشغالاً يدوية خاصة بالأطفال وغيرها. اما ندى التدمري فتشارك في بيت المواهب هذا العام للمرة الأولى بمنتجات من السيراميك والزجاج والنحاس والرسم على الحرير تمارسها كهواية منذ طفولتها، وقد صقلتها بالعلم والخبرة. وقالت: «تحمست العام الماضي للمشاركة في بيت المواهب بعد ان رأيت الاقبال الكبير الذي تشهده هذه الفعالية، ولا شك فإن مشاركتي ستفتح امامي فرصة التعريف بموهبتي وأشغالي من خلال التفاعل مع الزوار، ومن ثم تطويرها». وتصنع ويني ويلسون (الفلبين) منحوتات من الطين كما ترسم على العبايات وفساتين الافراح، وتقول: «سمعت كثيراً عن بيت المواهب، وعن الابداعات المختلفة التي يحتضنها سنوياً، لذلك قررت المشاركة هذا العام لكي يتعرف الزوار على منتجاتي». أما انجيلين هوانج (سنغافورة) فتتخصص في صنع نوافير المياه الصغيرة التي تصلح كديكورات داخل المنزل، وتستخدم فيها مواد مختلفة فيها الحصى والاحجار والبلاستيك والمعدن. وتشارك فاطمة سعيد (الامارات) للمرة الأولى في بيت المواهب بلوحات من الخط والزخرفة الاسلامية، وتقول: «تشجعت على المشاركة في بيت المواهب بعد ان لاحظت العام الماضي الاقبال الكبير الذي يسجله من قبل الزوار». اضافت: «لقد صقلت هوايتي في الرسم والخط الاسلامي بالمعرفة، وانتجت مجموعة من اللوحات التي شاركت بها في عدد من المعارض التشكيلية، وأتوقع ان تحظى باعجاب زوار بيت المواهب العرب والاجانب الذين يجذبهم الخط العربي». اما رنا القدسي (سوريا) فتنتج المطرزات المختلفة على مختلف أنواع الاقمشة، وتقول: «سمعت الكثير عن بيت المواهب الذي يجمع مختلف الابداعات في مكان واحد، فرغبت في ان اكون واحدة من المشاركات لكي أقدم للزوار نماذج من أشغالي».