بيان 2: عدة قرارات مهمة اتخذتها ليلى علوي خلال الأيام الماضية حيث قررت أن تستأنف نشاطها السينمائي كمنتجة وممثلة لأفلام ينتجها غيرها وأكدت أيضا أنها لا تمانع في العودة لخشبة المسرح في الموسم الصيفي المقبل اذا عثرت على نص كوميدي مثير. ونفت ليلى علوي في الوقت نفسه ما تردد من أنها أعطت لنفسها اجازة من المسلسلات التلفزيونية وقالت ان هناك مفاوضات معها لتقدم حلقات جديدة من انتاج مدينة الانتاج الاعلامي ولكنها لم تحدد موقفها النهائي حتى تتسلم سيناريو العمل المرشحة لبطولته فحتى الآن لم يعلن عن اسم مخرجه ولا بقية نجومه والعمل من تأليف محمد صفاء عامر. وكانت ليلى علوي قد شاهدت منذ أيام نسخة عرض لفيلمها الجديد «بحب السينما» الذي يشترك معها في بطولته محمود حميدة ويخرجه اسامة فوزي وأكدت أن الفيلم سيكون اضافة جديدة لها على شاشة السينما لأن دورها شديد التميز ويقدمها في شكل جيد. ـ وماذا عن مشروعاتك السينمائية الجديدة خلال عام 2002؟ ـ أبدأ نشاطي السينمائي لهذا العام بتصوير فيلم نسمة في مهب الريح اخراج محمد خان ولن أتحدث عن تفاصيله حتى أجلس مع المخرج لبحث بعض الأمور الفنية الخاصة بالسيناريو فحتى الآن لم يتم الاستقرار على بقية النجوم الذين يشتركون معي في البطولة وبعد هذا الفيلم ينتظرني عملا آخر اسمه ذهب الليل سيناريو وحوار عصام الشماع وتدور أحداثه حول أطفال الشوارع الضالين وأسباب هذه الظاهرة وكيفية علاجها من الناحيتين الاجتماعية والثقافية لاقتلاع جذورها بشكل نهائي. ـ يتردد أنك خلال هذا العام ستعملين مع مجموعة من مخرجي السينما الجدد فهل نتعرف منك على بعض هذه الأسماء؟ ـ أنا بطبعي متحمسة جدا للشباب في شتى مجالات العمل الفني وعن طريق الفكر الجديد نستطيع أن نقدم أعمالا غير تقليدية نغوص من خلالها في العديد من القضايا والمشاكل الاجتماعية لأن السينما جزء من حركة المجتمع وخلال الفترة الماضية جاءني مشروع فيلم سينمائي اسمه حب البنات كتبه تامر حبيب ويخرجه عمرو عرفة وأرى أن تامر وعمرو يحملان في تجربتهما الجديدة وجهة نظر جديرة أن نتوقف أمامها ونناقشها بشكل جاد وأنا مرشحة لبطولة الفيلم وهناك جلسات عمل سيتم عقدها خلال أيام مع فريق عمل الفيلم لمناقشة أدق تفاصيله وتحديد بداية ونهاية تصويره. مخرج فاهم ـ بعد تجربتك مع المخرج أحمد صقر في حلقات حديث الصباح والمساء هل تنوين تكرار العمل معه مرة أخرى مستقبلا؟ ـ نعم بكل تأكيد المخرج أحمد صقر من المخرجين الذين سعدت جدا بالعمل معهم خلال الفترة الأخيرة فهو مخرج دارس وفاهم وحساس وهادئ الأعصاب ولا يسبب للعاملين معه أية مشاكل وفوق هذا أو ذاك دقيق جدا في عمله.. وأستطيع أن أقول أنني في تجربتي معه في مسلسل حديث الصباح والمساء تعلمت منه خبرات كثيرة تضاف لخبراتي السابقة في مجال الفيديو رغم أنني لم أقدم سوى أعمال تعد على الأصابع ولكن معظمها كانت مهمة ومؤثرة عند الناس لأني أهتم جدا باختيارتي فخلال 11 عاما قدمت ثلاثة مسلسلات فقط واعتذرت عن 20 مسلسلا لأنني أسعى للشخصية الجذابة التي تترك أثرا في ذاكرة المشاهد. ـ هل صحيح أن ليلى علوي كلفت بعض أصدقائها من كتاب السيناريو بتحضير فكرة مسلسل جديد للأطفال تقوم ببطولته خلال هذا العام؟ ـ في الحقيقة أنا أحب جدا الأطفال ونفسي أقدم لهم عملا دراميا له شكل ومضمون مختلف عما نشاهده الآن وقد تحمست لبعض الأفكار وطلبت بالفعل تقديمها في سيناريوهات في حلقات متصلة منفصلة تعالج القضايا الخاصة بالطفل فقط ونحن لدينا كتاب قادرون على تقديم أفكار رائعة في هذا المجال ولكن لا أحد يشجعهم على ذلك لأننا نتعامل مع دراما الطفل على أساس أنها شيء ثانوي ونوجه جهودنا للأعمال الدرامية الأخرى الخاصة بالكبار وهذا خطأ جسيم فلماذا إذن لا نهتم بأن يكون المسلسل الرئيسي في شهر رمضان مثلا عن قضية أو مشكلة خاصة بالطفل وسبق قبل ذلك بعدة سنوات ان قدم التلفزيون مسلسل هند والدكتور نعمان للفنان الكبير كمال الشناوي واخراج رائد لبيب وتأليف لينين الرملي وحقق نجاحا هائلا فلماذا لا تعاد تكرار مثل هذه التجارب الناجحة. ـ قطاع الانتاج التابع لاتحاد الاذاعة والتلفزيون المصري قرر تقديم فيلم عالمي عن قصة حياة مطران القدس كابوتشي وتم ترشيحك للاشتراك في بطولة هذا العمل مع عمر الشريف فكيف تستعدين لهذا العمل؟ ـ حتى الآن لم يتصل بي أحد ليبلغني هذا الترشيح ولكنني قرأت عنه في الصحف والمجلات وأتصور أنه سيكون عملا عالميا لأن المطران كابوتشي له مواقفه الوطنية الكبيرة لمناصرة كفاح الشعب الفلسطيني لاسترداد وتحرير أرضه من الاحتلال الاسرائيلي والعمل كتبه أيضا محسن زايد ولابد أنه سيكون متميزا لأن محسن كاتب له رؤيته وفكره وفلسفته وسبق أن عملت معه في حديث الصباح والمساء وأعلم جيدا قدراته وأتمنى للعمل النجاح سواء كنت مرشحة للاشتراك فيه أم أن ما يتردد حتى الآن مجرد تكهنات بأسماء النجوم فقط. ـ أعلنت أنك لن تمانعي في العودة للمسرح خلال الموسم الصيفي المقبل فماذا عن مشروعات جديدة في هذا المجال؟ ـ ليس أمامي الآن مشروعات محددة ولكنني لو عثرت على نص فيه دور يصلح لليلى علوي لن أمانع في تقديمه لأنني أعشق المسرح ولي فيه تجارب ناجحة منذ بداياتي الفنية الأولى والحمد لله أعتز جدا بكل عروضي التي مثلتها وهي جزء مهم من تاريخي وأتمنى أن يشهد الصيف المقبل عملا جديدا تتوافر له كل عناصر الابهار مع المتعة والفكر لأن المسرحية في نهاية الأمر عبارة عن فرجة لابد أن تستحوذ على اهتمام المتفرجين.