صدرت اسطوانة موسيقية مزدوجة يغني فيها الفنان الكوبي الشهير بابلو ميلانيس تسع عشرة أغنية من أغانيه مع فنانين أمريكيين لاتينيين آخرين، ويأتي ذلك مواصلة لاسطوانة من الثنائيات، اسمها «العزيز بابلو» كان قد اهداها في أواسط الثمانينيات للكوبي ميلانيس فنانون اسبان مثل جون مانويل سرات وفيكتور مانويل وميجيل ريوس وآنا بيلين. وعلى خلاف اسطوانة التكريم السابقة يقتصر الحضور الاسباني في الاسطوانة الجديدة على مشاركة خواكين سابينا بالاضافة إلى ان الكاتب الكولومبي جابرييل جارسيا ماركيز يقوم بقراءة مقدمة الاسطوانة التي كتبها بقلمه. ويتذكر ميلانيس قائلاً: عندما انتهينا من العمل في الاسطوانة وكنا قد أرسلنا الغلاف إلى المطبعة طلبت من جابو ماركيز ان يرسل لي النص الذي ودعني به، فأجابني انه بما ان الجميع قد غنى فلقد أراد هو ان يتكلم وهكذا تحول النص الذي أعده هو في كراسي صغير إلى قراءة ترنيمية ذات جمال فائق. وكانت «بابلو العزيز» من أفكار الناشر الاسباني بيريز سوليس والمنتج فيليبي راديجان حيث يقول ميلانيس انهما قدما لي المشروع الرائع وأنا قلت لهم هيا لنعمل. ويضيف الفنان الكوبي على ان يأخذا على عاتقهما مسئولية تنظيم المواعيد مع الفنانين. وهكذا بدأ ميلانيس منذ عامين بتسجيل اغاني ثنائية مع كل من ألبيرتو كورتيز «السنوات المضجرة» وكوستا (أحبني كما أنا) وايفان ليسن (ساندرا) جايتانو فيلوسو (الوحدة) وفيردي مانا (إذا ما تركتني مرة) وأرماندو مانزاتيو (من أجل العيش) وفرقة ايابو (يولاندا) ولوسيسيتا بينيتيز (وصلت إلى جسدي) وسوليداد برافو (هم من أجل المهرجان) وبانشو سيبيدس (السعادة) وخوان فورميل من فرقة «فان فان» (اقتراحات) وريكاردو أرخونا (الصديقة التي لم أحصل عليها أبداً) وتانيا ليبرتاد (الحب الأول) وايوجينا ليون (لقد راح ذلك العمر) وأخيراً ماركو انطونيو مونييز (حب حياتي). أما سابينا فيغني مع ميلانيس أغنية «المجدلية» وهي احدى أشهر أغاني اسطوانة «19 يوماً و 500 ليلة» للفنان الاسباني.