تعيش الفنانة منى زكي هذه الأيام أحلى وأجمل أيام حياتها لقائمة مكدسة من أخبار النجاحات التي طرقت بابها فجأة وبدون مقدمات، من خطوبتها للفنان الشاب أحمد حلمي تتويجا لقصة حب طويلة، ومرورا بتفوقها في السنة الثالثة بكلية الإعلام قسم الصحافة والنجاح الذي لاقته الأفلام التي شاركت فيها وخصوصا «أيام السادات» و«أفريكانو»، اضافة الى مسرحيتها «كده أوكيه» التي ضربت الرقم القياسي في الايرادات. وتقول الفنانة منى زكي: «هذه النجاحات الفنية والشخصية تزيد من المسئولية الواقعة على عاتقي خاصة وان الفنان كلما زادت نجوميته تطارده العديد من الاشاعات، وهذا ما حدث مع بداية علاقتي بأحمد فلم يكن بيني وبينه سوى الصداقة. ـ قمت بالتمثيل مع أحمد حلمي في فيلمين هما «ليه خلتني أحبك» و«عمرك 2000» هل تفكران في تكوين ثنائي سينمائي؟ تضحك وتقول: ـ هو ايضا معي الآن في «سهر الليالي» لكن الحمد لله مافيش مشاهد تجمعنا في الفيلم لأنه يلعب دور زوج حنان ترك ولكني لا أدري هل الثنائي ممكن ان يحدث أم لا، وربما يتوقف هذا على نوعية الأعمال المعروضة علينا كلينا. والحقيقة أنا خائفة جدا من فكرة التمثيل أمام أحمد في أفلام مقبلة لأن فكرة الاقتراب من شخص تحبه بشكل مختلف تخيفني للغاية. ـ يعرض لك حاليا بنجاح فيلما «افريكانو» و«أيام السادات» ويختلف كل منهما في نوعية وطبيعة الدور الذي تلعبينه وأحدهما جاد مع نجم مخضرم مثل أحمد زكي والآخر كوميدي خفيف مع ممثل شاب هو أحمد السقا. ـ كيف تجدين الأمر كممثلة؟ ـ شيء رائع ان يعرض لي فيلمان مختلفان، كما ذكرت ودوران ايضا مختلفان وهذا أمر يحسب لي وليس ضدي وذلك حتى لا يمل الجمهور مني ويشعر بأني أسير على وتيرة واحدة. لكني أختلف معك في تصنيف الفيلمين باعتبار ان أحدهما جاد يعني «عواجيز» والآخر «شبابي» لسبب بسيط هو ان فيلم «أيام السادات» كان أكثر جمهوره من الشباب والمراهقين عكس ما قد يعتقد البعض. وفي الاطار نفسه أذكر انه قبل عدة سنوات حدث ان عرض لي فيلمان في وقت واحد هما «اضحك علشان الصورة تطلع حلوة» مع النجم أحمد زكي، والثاني «صعيدي في الجامعة الامريكية» مع محمد هنيدي وكما يقال ما أشبه اليوم بالبارحة. ـ في كل أفلامك لعبت ادوارا لشخصيات مكتوبة لكنك في فيلم «أيام السادات» قدمت دورا استثنائيا عندما لعبت دورا لشخصية يعرفها الجمهور؟ ـ كان أصعب دور على الاطلاق وكان لديّ اعتقاد بأني سأكون سيئة جدا في هذا الفيلم لأني لم أكن أعلم حقيقة ما يجب عليّ ان أفعله. كل ما تمكنت من معرفته كنوع من الاستعداد للدور هو اني تمكنت باحساسي من معرفة كيف كانت روح السيدة جيهان وهي صغيرة وذلك من خلال لقائي بها قبل التصوير وشعرت بأني ممثلة فاشلة، ففكرة تجسيد شخصية حقيقية يعرفها الجمهور شيء مقلق جدا، حتى ولو كان الناس لم يعرفوا السيدة جيهان وهي صغيرة، لكن شخصيتها وهي ناضجة بالطبع رسخت في أذهانهم. لكني اجتهدت بقدر الامكان وحصلت منها على صورها القديمة واحضرت ملابس متشابهة لتلك الفترة الزمنية وقت بعمل نفس قصة الشعر ووضعت عدسات لاصقة بنفس لون عينيها. وكانت المفاجأة الحقيقية عندما دعتني السيدة جيهان على الغذاء انا وفريق العمل بعد مشاهدتها معنا في العرض الخاص وفوجئت بها تقول لي وهي تبتسم «انا ماكنتش متخيلة اني أشوف نفسي تاني وانا صغيرة» وهي جملة اسعدتني جدا» اعتبرها بمثابة شهادة تقدير يضاف الى التكريم الرائع الذي شملنا به انا وفريق الفيلم الرئيس حسني مبارك وهو شيء رائع وعظيم ان أحصل على مثل هذا التكريم وانا في بداية مشواري الفني. القاهرة خدمة أ.ب خاص «البيان»