شعر:طرفة بن العبد وَلَسْتُ بحَلالِ التلاعِ مَخافَةً ولكنْ مَتَى يَسْتَرفِدِ القَومُ أَرْفِدِ فإِن تَبْغِني في حَلْقَةِ القَوْم تَلْقَني وإن تَلْتَمِسْني في الحوَانيتِ تَصْطَدِ وإِنْ يَلْتَقِ الحَي الجَمِيعُ تُلاقني إلى ذِرْوَةِ البَيتِ الشّريفِ المُصَمدِ نَدَامَايَ بيضٌ كالنّجُومِ وَقَيْنَةٌ تَروُحُ عَلَيْنَا بَيْنَ بُردٍ وَمُجْسَدِ بَطِيءٍ عَنِ الجُلى سَرِيعٍ إلى الخَنَا ذَلُولٍ بأَجْمَاعِ الرّجَالِ مُلَهدِ فَلَوْ كُنتُ وَغْلاً في الرجال لَضرني عَدَاوَةُ ذِي الأَصْحَابِ والمُتَوَحدِ ولكِنْ نَفى عَنّي الرجالَ جَرَاءَتي عَلَيْهمْ وإِقْدَامي وَصِدْقي وَمْحتدي لَعَمْرُكَ ما أَمْرِي عَلي بغُمةٍ نهَاري وَلاَ لَيْلي عَلي بسَرْمَدِ وَيَوْمٍ حَبَسْتُ النّفسَ عِندَ عِرَاكهِ حِفَاظاً عَلى عَوْراتهِ والتهَددِ عَلى مَوْطِنٍ يَخْشَى الفَتَى عندَهُ الردى مَتَى تَعْترِكْ فِيهِ الفَرَائصُ تُرْعَدِ وأَصْفَرَ مَضْبُوحٍ نظرةُ حِوَارَهُ عَلى النارِ واستودعْتُهُ كَف مُجْمِدِ سَتُبدِي لَكَ الأيَامُ ما كُنتَ جَاهِلاً وَيَأتيكَ بالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَودِ وَيَأْتيكَ بالأَخْبَار مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُ