اكدت وزيرة الاتصالات الموريتانية فاطمة محمد السالك ان بلادها حريصة على نشر التقنيات الجديدة وردم الهوة السحيقة التي تفصل موريتانيا عن الدول المتقدمة في مجال التقنيات الرقمية. واضافت المشكلة الموريتانية ان نواكشوط حريصة على تجذير استخدام التقنية الجديدة المتاحة والدخول بجرأة وعدم تردد في مجال المعلوماتية، لما يشكله ذلك من اهمية في الاسراع بوتيرة النمو الاقتصادي للبلاد، واوضحت فاطمة السالك في مداخلة افتتحت بها الندوة الخاصة باثراء الاستراتيجية الوطنية لاستخدام التقنيات الجديدة في موريتانيا، ان الحكومة الموريتانية مصرة على الاخذ بناصية التقنيات الجديدة سعياً لتأمين اقصى استفادة ممكنة من الثروة التقنية لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني وترقية العلوم والمعارف ومكافحة الفقر بصورة اكثر فاعلية. واضافت فاطمة محمد السالك ان الحكومة وضعت خطة لتعزيز استخدام التقنيات تمتد من 2002 الى 2006 . وقالت ان بلادها لا ينقصها المؤهلات ولا الارادة السياسية في دخول عالم التقنية الجديدة من بابه الواسع. وأشارت الى ان غالبية الشعب الموريتاني من فئة الشباب المتفتحين على اكتساب واستخدام التقنيات الجديدة وستجرى مناقشة استراتيجية موريتانيا في هذا المجال على مدى اسبوع كامل من طرف خبراء موريتانيين مدعومين بمختصين اجانب قبل ان تعرض الخطة على الحكومة لاقرارها والبدء في الخطوات التنفيذية ويعتبر الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع من اكثر الرؤساء الافارقة اهتماما بالانترنت. يذكر ان مقاهي الانترنت تنتشر بكثرة في عدة مدن موريتانية، حيث يقدر عدد متصفحي الشبكة العالمية في موريتانيا بسبعة آلاف معظمهم من الشباب