شعر: محمد خليفة بن حاضر لما نغني، لما نشدو، لما الفرحُ وكل ما حولنا يا سادتي ترحُ؟ تشدو الرياضُ إذا ما الغيث باكرها والكيفُ تسري به الأوتارُ والقَدحُ! والحزنُ يبكي، ولم يُسمَعْ بذي حَزَنٍ شدا وخالَجَهُ في شدوه الَمرَحُ؟ يا حالنا، أضعفتك الصيدُ من زمنٍ إذ غادرونا، وعن أيامنا نزحوا قد اغتبقنا بكأسِ اليأسِ سادتُنا في حين من ناهضونا بالهنا اصطبحوا من للعروبة والأنواءُ تنهكها والغدرُ يمحقُها؟ يا ويح من سمحوا.. بالوضع هذا وظنوا أنهم وقفوا مواقفاً تتجلى عندها المُلَحُ ما العزّ، ما المجدُ، والأهواءُ ديدنُ من توهموا أنهم في وهمهم ربحوا..! من الفراغ متحنا فاستبد بنا فقرٌ وهم، من غزير العلم قد متحوا! فكانَ ما كانَ من قولٍ ومن خطبٍ كأنما القول نصرَ العُرْبِ يجترحُ وكانَ ما كان من أفعالهم عجبٌ باتت علينا بما تهواهُ تقترحُ وإذ فشلنا أبوا إلا النجاح لهم ياويل من فشلوا، يا سعد من نجحوا.. أهكذا تقبلون الذُل منزلةً وتزعمون بأن القوم قد جنحوا.. إلى السلام وياللآل، يَلمحُ العطشى غديراً، ويا بُعدَ الذي لمحوا؟ أهكذا يا أباةَ العرب يرهبكم وعيدُ لصٍ تبنى دعَمَه وقِحُ؟ هبوا اشعلوها على هذا الهوان لظى ولترفضوا كل ما قالوا وما طرحوا فالنصر أولى بأهل الحق جائزة مهما العدا امعنوا في البغي أو جمحوا