شهد أحد مستشفيات مدينة الإسكندرية الساحلية في مصر واقعة مؤسفة بطلها الطفل مؤمن سمير «عام ونصف العام» بعد أن أحضره والده إلى المستشفى في نوفمبر الماضي واكتشف الأطباء، والممرضات أن الطفل مصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز» وعندما علم والده بمرضه تركه ورفض مرافقته أو استلامه. أكد مدير المستشفى أن والد الطفل أحضره خلال شهر أكتوبر الماضي للفحص بعد أن أصابه التهاب شديد بالرئتين وارتفاع في درجة الحرارة. وعلمنا أن والدته توفيت بعد ولادته بسبعة شهور فثارت حوله الشكوك وبالفحص اكتشفنا إصابته بمرض الإيدز.. فأبلغنا الطب الوقائي بمديرية الشئون الصحية بالاسكندرية التي اتخذت الإجراءات اللازمة وخضع الطفل للعلاج المكثف حتى شفي من الالتهاب الرئوي وبعد جهد كبير حضر والده لاستلامه. وقال د. سمير البحيري مدير الاستقبال «فوجئنا بعد تسعة أيام بوالد الطفل يحضره مرة أخرى بحجة أنه مصاب بنزلة برد وتركه بدون رعاية أو اهتمام حتى ملابسه اشتراها له المستشفى ورفض استلامه بعد شفائه من نزلة البرد وأعلن انه غير مسئول عنه وتم تحرير محضر له بقسم محرم بك فاستلمه لمدة يوم واحد ثم تركه بالمستشفى مرة أخرى». إيلاف