اتخذ الجدال الدائر حول فائدة فحص الثدي بالاشعة السينية بشكل منتظم منحا جديدا عندما اعاد فريق من العلماء النظر في بيانات القت بظلال من الشك على فوائده وانتهى الفريق الى ان التصوير بالاشعة ينقذ ارواحا. وقالت كلوديا هنشكه وباحثون من مركز كورنيل الطبي في نيويورك ان تصوير الثدي بالاشعة السينية يمكن ان يحد كثيرا من حالات الوفاة لكن هذا التأثير لا يتضح الا بعد سنوات عديدة وهو عنصر اغفلته دراسات سابقة.واوضحت هنشكه التي نشر بحثها في مجلة لانست الطبية ان «التصوير بالاشعة لا يؤثر بشكل فوري اذ ان حالات الوفاة التي يحول دون حدوثها تمنع في المستقبل بعد مرور سنوات، فالتصوير في حد ذاته يجب استمراره لفترة طويلة بشكل كاف حتى يتحقق نفعه». وجاءت نتائج بحث هنشكه على النقيض من النتائج التي توصل اليها تحليل سابق اجراه علماء دنماركيون على أبحاث كندية وسويدية قالوا ان البيانات لم تأت بدليل قاطع على ان تصوير الثدي بالاشعة يحد من الوفيات.وتأسست نتائج فريق كورنيل على مراجعتهم لدراسة سويدية. وانتهوا الى ان البيانات اظهرت تراجعا بنسبة 55 في المئة لخطر الوفاة بسرطان الثدي بين النساء الائي تبدأ اعمارهن من 55 عاما فأكثر بعد ان خضعن للتصوير بالاشعة لفترات تراوحت بين 8 الى 11 عاما وان هذه النسبة بلغت 30 في المئة بين النساء اللائي تراوحت اعمارهن بين 45 و 54 عاما.. رويترز