مدير تقنية المعلومات، في مدرسة مقاطعة فال فيردي، الموجودة في جنوب كاليفورنيا، جاكوب ميللر اكتشف بفضل سلوكيات الحرية الواسعة التي رسختها المدرسة، ما الذي يحدث حين يدخل احد التلامذة، بطريق الصدفة، الى موقع خلاعي، وهو ما حدث مع احدى طالبات الفصل الثامن، التي قادتها براءتها، لذلك الموقع، اثناء البحث عن معلومات عن ممثلتها المفضلة، «باميلا آندرسون». واكتشف موللر، ايضا، ان التلاميذ ليسوا وحدهم الذين يشغلون جانبا من الحركة على الشبكات، في نشاطات غير مسموحة. فعلى الرغم من ان الاجدر بالمدرسين ان ينشغلوا بالعملية التعليمية، بدلا من الانخراط في حروب المزادات على موقع eBay، الا ان السجلات التي كانت بحوزة موللر، اثبتت ان كثيرا منهم في المدرسة، لم يكونوا يفعلون سوى ذلك! ولا نظن ان ما وجده موللر يختص باستخدام انترنت في المدارس فقط، اذ يقضي الموظفون في الشركات المختلفة، وقتا اطول على الجانب غير الانتاجي من الفضاء التخيلي، بسبب وجود اتصالات بانترنت في شركاتهم، أسرع كثيرا مما يتوفر في منازلهم. ويدخل كثير منهم مواقع الموسيقى، والصور، والتسوق، ويتابعون قضايا الاستثمارات، بل يتسكع كثير منهم في زوايا الشبكة المغمورة. يشترك الآباء ومديرو الشبكات في امر واحد، وهو ان عدد ساعات اليوم لا تكفيهم، ويحتاجون لذلك الى مرشحات فعالة سهلة الادارة، لا بديل عن وجودك، ومراقبة ما يدور على الشاشات في منزلك، حينما يتعلق الامر بحماية عائلتك من الاخطار التي تحملها اليهم الشبكة. فاذا شعرت بحاجة الى مراقبة نشاطاتهم على الشبكة فاشتر برنامج cypersittor فهو يتضمن من انتاج شركة Solid Oak، أكثر مجموعات فئات الترشيح تفصيلا، وسجلا وتقارير لمراقبة النشاط، وقدرة على حجب خدمة الدردشة، وتعتمد جميعا على افضل قوائم ترشيح عناوين URL، لفئة المنزل، ولكن، اذا نظرنا الى امن انترنت عموما، لوجدنا ان ترشيح المحتويات ليس سوى جانب واحد فقط من مكوناته، التي تشمل برمجيات مكافحة الفيروسات، والجدران النارية. ويتضمن الاصدار العائلي من برنامج Norton Internet Security 2001، من انتاج شركة Symantec تلك الاصناف الثلاثة من البرامج، اشهرها برنامج مكافحة الفيروسات، الحائز جائزة خيار المحررين، ما يجعل من تلك الاصدارة حلا شاملا جيدا، لكن مستوى الترشيح الذي توفره هذه الاصدارة، على الرغم من كفايته، لا يرقى الى مستوى برنامج الترشيح cypersittor، الذي سيخدم المديرين في قطاع الاعمال ايضا الذين يحاولون استعادة ساعات الانتاج المهدورة، وعرض الحزمة الضائعة، نتيجة لتسكع الموظفين في مواقع ويب.