شعر: محمد بن طوق جاء الربيعُ بلونِ الشعْرِ متشِحَا لِيْنثُرَ الْعِطْرَ والألوانَ والفرحَا أبا خليفةَ ما زلنا بقافيةٍ نزيّن الكون ـ إن شئنا ـ وما برحا قصيدُك الفذ تثرينا مَلاَمِحُهُ وترسم الدهْشَةَ الغنّاءَ والمرحا يا شاعرَ الحّبِ يا رسّامَ لوحتِهِ ضاق الإطار بِمَد اللّونِ، ما انفسحا وما تَبَقّيَ على الفُرْشَاةِ من عَتَبٍ على الجمالِ، فنحو الْحِلم قد جَنَحا إن مَر بالقلبِ آلامٌ تعذبهُ ففي الخيالِ يكون الأنس، إن جَمَحا لَمَمْتُ زهرَك يا أستاذَ أحرفِنا فما استطعتُ لأن الفنَ ما سمحا غِناكَ ما زال يُشجينا ويُلْهِمُنا وكالتلاميذِ نلقاه إذا شرحا من كل مفردةٍ تنساب أغنيةٌ وكل فاصلةٍ فكرٌ إذا سَرَحا إن فات عيني أطيافٌ مجنحةٌ من الخيالِ، فإن القلبَ قد لمحا وإن سألتَ عن الذّكرى فباقيةٌ (إذا الزمان سِجلاّتِ الوفاءِ محا)