وجه اتهام رسمي إلى الممثلة وينونا رايدر، بعد القبض عليها بشبهة السرقة من متجر فخم في منطقة بفرلي هيلز في ديسمبر الماضي. وتتهم رايدر التي تبلغ من العمر 30 عاما بسرقة بضائع قيمتها حوالي 5000 دولار من متجر ساكس فيفث أفينيو، بالإضافة إلى حيازة عقار أوكسيكودون بغير وصفة طبية. وسوف تمثل أمام المحكمة يوم 8 فبراير المقبل. وقال محاميها مارك جيراجوس لدى القبض عليها إن الموضوع يعتريه ''سوء فهم'' وإنها بريئة من دعاوى السرقة. ويدعي طاقم أمن المتجر أن وينونا رايدر حاولت سرقة ملابس وأكسسوارات شعر قيمتها حوالي 4.670 دولارا. وأوقفها أفراد طاقم الأمن لدى مغادرتها المتجر واستدعوا الشرطة التي ألقت القبض عليها وكبلت يديها واقتادتها إلى مقر الشرطة، حيث أفرج عنها لاحقا بكفالة 20000 دولار أمريكي. وقال جيراجوس إنها اشترت بالفعل قطع ملابس عدة، وإن القبض عليها تلا خطأ في ترتيب أغراضها من قبل بائعين في المتجر. وأضاف أن لديها وصفة طبية لا تزال صالحة، لكنها لم تستطع تقديمها للشرطة في ذلك الوقت. يذكر أن وينونا رايدر هي حفيدة د. تيموثي ليري عالم النفس والمؤلف الأمريكي والذي كان داعية بارزا إلى استخدام عقار إل إس دي وغيره من العقارات المنشطة. وقد رشحت لجائزة الأوسكار مرتين، إحداهما عن دور البطولة في فيلم نساء صغيرات عام 1994، والثانية عن دور الممثل المساعد في فيلم عصر البراءة الذي أخرجه مارتن سكورسيزي عام 1993. كما اشتهرت رايدر بعلاقتها الطويلة مع الممثل جوني ديب، والتي بسببها يحمل وشما على ذراعه مكتوبا عليه «وينونا إلى الأبد».