المنخل اليشكري «؟ ـ 630م» إنْ كُنْتِ عَاذِلَتِي فَسِيري نحوَ العِرَاقِ وَلاَ تَحُورِي لاَ تَسْأَليِ عَنْ جُل مَا لي وَانظُري حَسَبي وَخِيرِي وَلَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى الفَتَا ةِ الخِدْرَ في اليَوْمِ المَطِيرِ الكَاعِبِ الْحَسْنَاءِ تَرْ فُلُ في الدمَقْسِ وَفيِ الحَرِيرِ فَدَفَعتُهَا فَتدَافَعَتْ مَشيَ القَطَاةِ إلى الغَديرِ وَلَثَمْتُهَا فَتَنَفستْ كتَنَفسِ الظبْيِ البَهِيرِ فَدَنَتْ وَقَالَتْ يَامُنَ خلُ مَا بِجِسْمِكَ مِنْ حَرُورِ مَا شَف جِسْمِي غَيرُ حُ بكِ فَاهْدَئيِ عَنّي وَسِيرِي وَأُحِبهَا وَتُحِبنِي وَيُحِب نَاقَتَهَا بَعِيرِي يَارُب يَوْمٍ لِلمُنَ خلِ قَدْ لهَا فِيهِ قَصِيرِ فَإذَا انتَشَيْتُ فَإننيِ رَب الخَوَرْنَقِ والسدِيرِ وَإِذَا صَحَوْتُ فَإننيِ رَب الشوَيْهَةِ وَالبَعِيرِ وَلَقَدْ شَرِبْتُ مِنَ المُدَا مَةِ بِالقَليلِ وَبالْكَثِيرِ يَا هِنْدُ مَنْ لِمُتَيمٍ يَا هِنْدُ لِلعَاني الأَسِيرِ