اليوم الثانى من الشهر الثانى من العام الثانى بعد الالف الثانى الميلادى هو الموعد الذى تم اختياره ليكون منطلقا لفعاليات مهرجان الدوحة الثالث لمهرجان الاعنية الذى اصبح محط انظار العالم العربى لما حققه من نجاحات على مدار السنتين الاخيرتين، لذا آثر منظمو مهرجان هذا العام اقامته فى موعد لن يتكرر على مر التاريخ وليظل محفورا فى ذاكرة الاجيال القادمة خاصة وان هذه المسئولية وضعت القائمين على مهرجان هذا العام فى محك حقيقى ورغبة أكيدة فى تقديم كوكبة محببة للجمهور العربى ولها حضورها الواسع على ساحة الغناء العربى، بالاضافة الى ما ستقدمه هذه الكوكبة من جديد ليسجل فى هذا التاريخ المميز. يقول مسئول فى اللجنة العليا المنظمة للمهرجان لوكالة الانباء القطرية لقد عملنا لمدة شهور وأيام استعدادا لهذا اليوم، وقد وجدنا رغبة صادقة من فنانينا العرب للمشاركة بكل ود فى مهرجان الدوحة للاغنية. ويضيف المسئول اننا نضع جمهورنا المتذوق للفن الرفيع نصب اعيننا فسعينا كما هى طريقتنا لهذا المهرجان منذ ولادته على اختيار الاقرب على الساحة من ذوق الجمهور، معتبراً ان مشاركة 18 مطربا من اساطين الغناء العربى لمهرجان هذا العام دليل على التناسب الطردى لتطوره ونجاحه والبحث عما هو جديد على الساحة، هذا بالاضافة الى الخبرة المناسبة التى اكتسبها فريق العمل الفنى لاخراج فعاليات المهرجان بالشكل الذى يليق بسمعته وضيوفه الفنانين الذين يحرصون من خلال تواجدهم فى مثل هذه الملتقيات على النواحى الفنية والتنظيمية وهى من الامور التى وضعناها فى الاعتبار. وبدأت الفرقة الموسيقية المخصصة لاحياء ايام المهرجان بروفاتها فى قاعة «الدفنة» بفندق شيراتون الدوحة مقر اقامة الحفل الغنائى الكبير والتى تضم ستين عازفا من أمهر الموسيقيين فى الوطن العربى ووفرت اللجنة المنظمة ما يقارب من ستين مشرفا ومشرفة لتنظيم دخول وخروج الجمهور تم تدريبهم بكل دقة وبراعة، بالاضافة الى قيامها بتجهير مقر الحفل بمعدات تصوير واضاءة حديثة تقوم بالاشراف عليها شركة عالمية فى مجال تجهيز المسارح. وقد اسندت اللجنة المنظمة للمهرجان وللمرة الاولى اخراج حفل المهرجان لاحد الكوادر القطرية المتميزة هو المخرج محمد البدر الذى أعرب عن تقديره لهذه الثقة الغالية مؤكدا أن مكتسابته المهنية فى مجال الاخراج التلفزيونى سوف يتم ترجمتها فى هذا الحدث الكبير، مشيرا الى أنه انتهى من وضع اللمسات الاخيرة لموقع الكاميرات وتوزيع المهام على فريق العمل الذى سيقوم بنقل وقائع الحفل على مدار ستة ايام هى فترة اقامة المهرجان بما يتناسب مع شكل القاعة والاضاءة المستخدمة فى المسرح وكيفية التعامل مع الديكور المبتكر الذى سيرافق الحفل طوال ايامه والذى استخدم فيه مهندس الديكور نوافير مياه وشعل مضاءة وغيرها من التقنيات الحديثة. نجوم العرب والطرب على موعدهم اليوم ليصدحوا من خلال مهرجان الدوحة الثالث للاغنية وليضيئوا ليالي الدوحة بأحدث ابداعاتهم التى سيستهلها فنان العرب الكبير الفنان «محمد عبده» وتختتمها الفنانة «احلام» وتشارك فيه لاول مرة الفنانة التونسية «يانا» والفنانة المصرية «انغام» والفنان عبدالمجيد عبدالله الذى سيقدم جديده من خلال الملحن البحرينى خالد الشيخ والفنان «رابح صقر» حيث سيقدم الجديد من البومه الاخير والفنان سلامة العبدالله العائد الى الساحة الغنائية بعد غيبة دامت عشر سنوات والفنان «خالد عبدالرحمن» الذى يشارك لاول مرة فى مهرجان الدوحة وله جمهوره الكبير فى الدوحة والفنانة «نوال» التى تشارك للمرة الثانية وستقدم اغنيتها المشهورة «من عيونى» بعد شفائها من المرض الذى اصاب اعصاب عينها والفنان «راشد الماجد» الذى سيقدم بعض اعمال جلسته الاخيرة التى سيتم طرحها فى الاسواق قريبا والفنان «عبدالله رويشد» الذى يعشق الدوحة وسيقدم الجديد فى لياليها. بالاضافة الى الفنانين الاخرين «جواد العلي» و «ذكرى» و«ايلين خلف» و«صابر الرباعى» ضيوف جدد على مهرجان الدوحة وسيقدمون الجديد فى هذه المشاركة، وايضا كل من الفنانين نبيل شعيل واصيل ابوبكر. كما تعد مشاركة الفنانين القطريين فى هذا المهرجان سعد الفهد وعيسى الكبيسى تحديا لهما وسط هذه الكوكبة الرائعة من نجوم الطرب العربى وقد حرصا على الاستعداد المبكر وتقديم اخر طرح لهما فى ألبوهما الجديد. وسيتزامن مع انطلاقة فعاليات مهرجان الدوحة الثالث للاغنية انطلاقة صوت اذاعى جديد على الساحة الاعلامية هى اذاعة «صوت الخليج» التى جند لها المسئولين فى الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون فى دولة قطر كافة الامكانيات الفنية والبشرية لتكون الصوت القادم للخليج بكل قوة تتويجا للمسيرة الاعلامية الكبيرة التى خطتها دولة قطر فى السنوات الاخيرة ولتكون الهدية الاعلامية المقبلة والتى تضم اصواتا لها شهرتها وقاعدتها الجماهيرية الكبيرة فى اذن المستمع العربى بالاضافة الى اصوات قطرية شابة من الجنسين سوف تدخل معترك العمل الاذاعى من أوسع ابوابه.