كان الحاج عطية الجندي بقرية الجميزة، محافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية على يقين بأن كل ما في الكون من نبات وحيوان وجماد يسبح بحمد الله عز وجل، وكان يردد دائما قوله تعالى «ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والارض، والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون». ولكنه لم يتخيل يوماً ان تقوم مجموعة من النحل من منحله الصغير باستخدام الشمع بنحت لوحة فنية رائعة تمثل لفظ الجلالة «الله» وحين اكتشف الحاج عطية هذه اللوحة في أحد صناديق الخلية قرر الحفاظ عليها وعرضها في مدخل المنحل تيمنا بها وتمكين أهل القرية من مشاهدتها. ولم تمر سوى ايام قليلة من اكتشاف هذه اللوحة البديعة التي تتمثل في وجودها بقلب احدى شجيرات النخيل القائمة بجوار المنحل سعفة نخيل وليدة ارتسمت هي الأخرى لفظ الجلالة. وصدق الله جل وعلا اذ يقول «ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقاً حسناً ان في ذلك لآية لقوم يعقلون. وأوحى ربك الى النحل ان اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون. ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس. ان في ذلك لاية لقوم يتفكرون. أبوظبي ـ مصطفى خليفة: