ضمن الأنشطة الثقافية لاتحاد كتاب وأدباء الامارات فرع أبوظبي أقيمت الليلة قبل الماضية أمسية ثقافية للروائية الهندية بي. ام. زهرة، وذلك أثناء زيارتها للدولة. وقدّم للأمسية المترجم محمد عبدالقادر مشيراً إلى اسهامات الروائية بي. ام. زهرة قائلاً: هي أول روائية هندية مسلمة من اقليم كيرلا، وتحديداً من مدينة كالكوتا والتي وصفها بأنها أرض التوابل التي سعى إليها الرحالة فاسكو دي جاما. وذكر ان ضيفة الأمسية تكتب الرواية والقصة القصيرة إلى جانب كتاباتها في الصحافة الهندية والتي تسعى من خلالها إلى اضاءة الطريق أمام المرأة المسلمة في الهند، وزيادة درجة وعيها بمجتمعها، ومكافحة الأفكار المختلفة والخزعبلات التي رسخت في أذهان الكثيرات ممن ينتمين إلى الطبقات الفقيرة من المجتمع. كما أشار إلى اهتماماتها الأخرى ومن بينها أدب الأطفال، ومجال الترجمة التي ساهمت فيه بفاعلية وأنجزت منه الكثير. ثم تحدثت الروائية «زُهرة» عن تجربتها الأدبية، حيث أشارت إلى ان اهتماماتها تركّز على المرأة الملبارية وأوضاعها ونظرة المجتمع لها. أما عن مشوارها مع الروائية فقد اعتبرته هروباً متواصلاً من المصير الذي كان ينتظر الكثير من البنات المسلمات اللواتي ينتمين إلى الطبقة المتوسطة في اقليم «كيرلا» حيث كان أقصى ما تستطيع الحصول عليه من التعليم هو ما يسمح لهن بالقراءة والكتابة. وأشارت إلى انها درست الشريعة والقانون في سبيل تحقيق حلمها بأن تصبح «محامية» في يوم من الأيام. وأضافت الروائية زهرة بأنها كانت متأثرة بالأدب إلى درجة كبيرة ولكنها لم تتخيل يوماً أن تصبح كاتبة. ويذكر ان ضيفة الأمسية استطاعت ان تنجز 5 روايات وما يربو على 75 قصة قصيرة بالاضافة إلى العديد من المقالات المنشورة في الصحافة الملبارية. أبوظبي ـ عبدالرزاق المعاني:
