لفتت سكايلر بشعرها الاحمر والنمش الذي يغطي وجهها الفتاة ذات الـ 19 ربيعا الانظار اليها باعتبارها ابنة الممثلة المعروفة سيسي سبيسيك ووالدها هو مصمم انتاج يدعى جاك فيسك وهي تشارك والدتها قدراتها الموسيقية والتمثيلية كما انها مصرة على العمل بنصيحة والدتها «وفر مالك». وسكايلر مثلت في العديد من الافلام منها «نادي راعية الاطفال» المستند على سلسلة الكتب الشعبية «يوم ثلج» و«صديقي جو» والآن تلعب دور اشلي صديقة كولن هانكس في الفيلم الكوميدي «المقاطعة البرتغالية». تحدثت في لقاء لاحدى الصحف الامريكية مؤخراً في بيتها بفرجينيا باعتبارها من الجيل الثاني من الممثلين وتناولت في المقابلة تذوقها للموسيقى واهدافها، والعمل مع الممثل كولن هانكس، واضافة لمسألة تلقيها الضرب من قبل احد الممثلين وغير ذلك من الاخبار. ـ اسمك لا يبدو مألوفا ابداً من أين أتى؟ ـ هناك مدينة بالقرب من المكان الذي ربيت فيه تدعى سكايلر وهم يلفظونها على هذا النحو. ـالكتاب الخيالي «السترة الجادة» الهم كولن على اداء دوره في الفيلم هل هناك كتاب الهمك؟ ـ أجل، لقد قرأت كتاب رالف والدو ايمرسون «محاولات» عندما كنت في الثانوية العامة وغير حياتي بالكامل: احد هذه المحاولات تدعى «اعتماد ذاتي» قرأتها طوال الوقت فأعطتني الشعور بالثقة، وتقول «كن انت نفسك» «قم انت بعملك» وكنت فعلاً بحاجة للاستماع الى هذه الكلمات. ـ عليك ان تكوني فخورة جداً بامك التي ستحصل على الجوائز هذه السنة لدورها في فيلم «داخل غرفة النوم»؟ ـ انا فخورة جداً بها، حاليا واعتقد ان كلا منا معجب بالآخر. ـ هل قررت ان تكوني ممثلة بسبب امك؟ ـ اعتقد ان هذا الامر يجري في دمي وكان شيئا اقوم به منذ كنت طفلة، قمت بالعديد من الاعمال المسرحية والتمثيل في المدرسة. قمت بشخصية آني كما عملت في العديد من المسرحيات الغنائية احب ان الفت النظر ثم عملت في فيلم بطريقة عشوائية عندما كانوا يختارون طاقم الممثلين من اجل فيلم «نادي راعية الاطفال»، كان ابن عمي يعمل مع المخرج وكانوا يبحثون فتاة للدور الرئيسي فقال ابن عمي حسناً، سكايلر في نفس عمر الشخصية وقد قامت بالعديد من الاعمال المسرحية، فاتصلوا بي وقمت بالاختبارات اللازمة، هذه الكتب هي كبيرة جدا. قبل ان اعلم ذلك كنت في الطائرة المتجهة الى لوس انجلوس. ـ الجميع يقول ان فيلم «المقاطعة البرتغالية» هو «الجيل الثاني» من الافلام بسببك، كوني وحتى مخرج العمل جاك كاسدان الذي هو ابن الكاتب والمخرج لاري كاسدان هل يضايقك ذلك؟ ـ حسناً، أرى ان ذلك صحيحاً، لذا لن ادعه يضايقني. ونحن حقا فخورون جدا بأهالينا، هذا شرف ان نعرف بالجيل الثاني، احياناً هو محبط قليلاً فبعض الناس يتوقعون الكثير من الغناء ، انت تريد فقط القيام بعملك وان لا تكون متأثراً بأي شيء. نحن لسنا اهلنا، نحن لدينا شخصيتنا المستقلة، ومن يشاهدون الفيلم عليهم ان يقدروا ضرورة الفصل بين جيل الآباء والابناء. الحيوانات والبيئة ـ شخصية آشلي التي تلعبينها في الفيلم تهتم بانقاذ الحيوانات والبيئة، الم يعضك الكلب الصغير في الفيلم؟ ـ تضحك، هل يمكنك ان تسمع نباح كلبي في الخلفية؟ كان الكلب اندي عضو فرقة لقد عملنا لساعات طوال وكنت دائما احمله ومن ثم اضعه، في المشهد الذي يعضني فيه رفعته قليلا عن الارض ولكنه يضرب ساق كاثرين لذا لم اشعر بأي سوء تجاهه، ولكنه يزعل مني بعض الشيء كان يريد ان يبدأ بالنباح ومن ثم اتته الفرصة فعضني، فتفاجأت في الامر، كان أول يوم تصوير لي كنت اشعر وكأن فراشات داخل معدتي. ـ اي نوع من الموسيقى تفضلين؟ ـ لقد حصلت مؤخراً على اسطوانة جاك جونسون المدمجة الذي احب اغانيه كثيرا، بيلي هوليداي، بوني ريت، جاز.. اذواقي تختلف كثيرا. ـ المراهقون والشباب في كل الاعمار يحبون الفيلم وهذا امر جيد هل كان مهماً بالنسبة لك ان يكون الفيلم مماثلاً لفيلم فطيرة امريكية؟ ـ من الخارج يبدو كأنه فيلم شبابي، ولكن هو اكثر من ذلك، انه حقاً يتكلم عن شيء ما، اشعر وكأنه فيه الكثير من العاطفة وخصوصاً العلاقة بين شيء وآشلي احس وكأنها صوت المنطق، عظيم ان يوازن بين الكوميديا والعاطفة، انه أمر مضحك جداً. ـ ظهرت مع كولن في العديد من المشاهد القوية، هل كان الامر صعبا عليك هل انتما اصدقاء؟ ـ لم يكن صعباً حقاً كل ما في الامر اننا اعتبرنا الامر مجرد عمل فقط والشخص منا يؤدي الشخصية المطلوبة منه دون ان يكون للعاطفة اي دور؟ انه مجرد تمثيل، انا لا اغضب واقلق عندما امثل ولكن في الحياة الطبيعية اجل، لا تستغرب الامر ولكن انا وكولن علاقتنا اخوية فقط، انه امر رائع. طريق الاحلام ـ اشلي راغبة في ترك صديقها يذهب وراء احلامه، هل بمقدورك ان تقومي بذلك؟ ـ حسناً، لم تسنح لي الفرصة لاقوم بذلك، ولكن اعتقد انني سأقوم به، تصل الامور بك احياناً عندما تكون شخصاً الى حد كبير ان تدعه، انه امر صعب جداً ولكني اعتقد بأنه بامكاني القيام به. ـ هل كان هناك أي مشهد تعتبرين الاكثر مرحاً بالنسبة لك؟ ـ كان هناك العديد وكلهم في لحظات مرح احد المشاهد كانت اكثر مرحاً عندما كنا في السيارة «متجهين نحو ستانفورد» كل ما علي ان افعله هو ان اكون نائمة في المقعد الخلفي، هذا كل شيء، كانت تلك من اصعب الامور التي علي ان اقوم بها لان كولن وجاك كانا يقومان بمشهد ضاحك في المقاعد الامامية فيما انا كنت اكوم نفسي بقوة تحت الغطاء لاتفسدي المشهد، سكاي انت ضعيفة». شعرت بهكذا ضغط، انا وكولن نقول بأن افضل عمل يحاك لن يظهر بسببنا لاننا ضحكنا. ـ كيف انخرطت في هذا المشروع؟ ـ قرأت النص واحببته، انه امر نادر حين اقرأ سيناريو واضحك بأعلى صوتي، كنت اريد ان اشاهد هذا وان اشترك به. هكذا شعرت ومن ثم كانت مسألة التمارين، ان اجعلهم يطلبونني، تمرنت لعدة مرات واخيراً عدت وقرأت النص مع كولن. صف دراسي ـ العديد من الممثلين المحترفين موجودون في هذا الفيلم، جون ليتجوو جاري مارشال، كاثرين اوهارا، هارولد راميس، كيف كان العمل مع هؤلاء النجوم؟ ـ عاملونا بالمثل انا وكولن شعرنا وكأننا في صف دراسي لم نحصل عليه في العالم الذي نعيشه، كنا نراقبهم يمثلون وكان لديهم جميعاً طرق مختلفة، كان الامر رائعا، كانوا ينظرون الينا ولم يعاملوننا مثل الاطفال، ما ازال على اتصال مع العديد منهم مثل جاري مارشال، لقد راسلتهم عبر البريد الالكتروني، انا فعلاً محظوظة، كانواً حقاً موهوبين وكانوا اشخاصاً رائعين. ـ ما النصيحة التي تودين تقديمها الى الشباب الذين يودون دخول مجال التمثيل؟ ـ حسناً، كما تقول امي «وفر مالك» ولكن اتجه نحو ما تريد ولكن ابق على الخيارات امامك مفتوحة وان يكون لديك اهتمامات اخرى ايضا، انه نوع من العمل المخيف والصعب. لاتدري بالضبط ان كانت ستنجح، حاليا انا اقدم اوراق انتساب للمدارس خلال فصل الخريف حتى ابقي على خياراتي مفتوحة. اريد القيام بكل شيء الآن ولكن لا استطيع نظرت الى العديد من المدارس، لديهم برامج للافلام وبرامج للتمثيل ومدارس فنية منتظمة متحررة وانا محتارة بين الثلاثة، انا اعمل في مجال الافلام ولكن هناك العديد من الامور اجهلها ولن استطيع الحصول على كفايتي من الدراما، اريد فقط تجربة الكلية، لا ادري بعد، سنرى. ـ ما هي الخطوة التالية بالنسبة لك؟ ـ اريد ان اقوم بأي شيء جاد، ضخم له وزنه لقد انتهت مرحلة التجارب كنت اعزف الموسيقى دائما اغني واعزف الجيتار وامي تغني معي بانسجام انه شيء ممتع حقا وقد احببناه. ـ هذا امر طيب. عليكما ان تسجلا اسطوانة؟ ـ حسنا، من الممكن ان نقوم بذلك.
