خليل مطران دَاءُ أَلَم فَخِلْتُ فِيّهِ شفَائي منْ صَبْوَتي، فَتَضَاعَفَتْ بُرَحَاَئي يالَلضعيفَيْن! اسْتَبَدا بي وَمَا في الظلْمِ مثْلُ تَحَكم الضعَفَاءِ قَلْبُ أَذَاَبتْهُ الصبَابَةُ وَالجَوَى وَغِلالَةُ رَثتْ منَ الأَدْوَاءِ والروحُ بَيْنَهُمَا نَسِيمُ تَنَهدٍ في حَالَيِ التصْويبِ وَالصعَدَاءِ والعَقلُ كالمِصْبَاحِ يَغشَى نُورَهُ كَدَرِي وَيُضْعِفُهُ نُضُوبُ دِمَائي هَذَا الذِي أَبقَيْتِهِ يَامُنيَتي من أَضْلُعِي وَحُشَاشَتي وَذَكائي عُمْرَينِ فيكِ أَضَعْتُ لَو أَنصَفْتِنِي لَمْ يَجدُرَا بتَأَسفي وَبُكَائي عُمْرَ الفَتَى الفَاني وَعُمْرَ مُخَلدٍ ببَيَانِهِ لَوْلاكِ في الأَحْيَاءِ فَغَدَوْتُ لَمْ أَنْعَمْ كَذِي جَهْلٍ وَلَمْ أَغْنَمْ كَذِي عَقْلٍ ضَمَانَ بَقَاءِ