اكد علماء النفس اهمية اللعب للاطفال في مراحل الطفولة المختلفة لانه يساعد على تنمية المهارات العقلية ويؤدي لتفريغ شحنات تجلب للطفل السعادة والمرح، لذلك تسعى المؤسسات والشركات الغربية لاجراء البحوث العلمية من اجل توظيف تلك الالعاب بما يرتقي بقدرات الاطفال الذهنية والمهارات الاخرى بالاضافة الى اكتشاف المواهب منذ الصغر بهدف رعايتها سعيا للوصول الى مرحلة الابداع عند الكبر. وفي عصر ثورة المعلومات تتسابق الشركات لتقديم افضل الابتكارات في هذا المجال فتم انشاء اقسام تهتم بالترفيه التربوي والعلمي للاطفال في تلك المؤسسات، ويرتكز دور الاقسام على تقديم الافكار الجديدة في مجال صناعة الالعاب والانشطة المصاحبة لها ومن الافكار الجديدة التي برزت مؤخرا (مختبر الفضاء العلمي) وهو عبارة عن خلية تعليمية متنقلة ومجهزة بكافة المستلزمات الضرورية لعرض مختلف العلوم بصورة تجذب الاطفال وتثير فضولهم الفطري للاستطلاع ومعرفة كل ماهو غريب وجديد في هذا الكون، ويتيح المختبر للطلاب المعرفة بسلاسة ويسر بل ويؤدي لاستيعاب كافة العلوم التي تستعصي على الفهم ويتكون المختبر من قبة فلكية عبارة عن خيمة متحركة مصنوعة من مادة بلاستيكية تعكس الضوء ومزودة بجهاز عرض مرئي يعمل باسطوانات كما يتكون جهاز العرض من مصباح هالوجين عالي الكثافة ليناسب جهاز العرض وهو ذو اضاءة قابلة للتعديل لتبحث صورا على السطح الداخل للقبة و يوجد على الجهة الجانبية لجهاز العرض مصباحان يبعثان اضاءة خافتة يمكن توجيههما على الجهة الاخرى من الجهاز لمضاعفة الاضاءة الداخلية وتعتبر الاسطوانات هي العصا السحرية للعرض حيث انها تعكس المؤثرات داخل القبة، وتتناول هذه الاسطوانات الحضارات الانسانية المختلفة ومجموعة الابراج والنجوم المتألقة والمجموعة الشمسية والمجرات بالاضافة الى الخلية البيولوجية ويبلغ عددها 17 اسطوانة مقسمة على حسب المراحل العمرية للاطفال كما يوجد داخل المختبر فني يقوم بشرح المواد العلمية للاطفال، وهكذا يتيح مختبر الفضاء العلمي الترفيه الممزوج بالعلم والمعرفة والمتعة معا . كتب اسامة احمد: