للمرة الثانية يلتقي الفنان نبيل الحلفاوي مع زوجته السابقة الفنانة فردوس عبد الحميد في عمل فني جديد لشاشة التلفزيون بعد أن التقيا للمرة الأولى منذ انفصالهما في مسلسل «حواري وقصور» الذي عرض في شهر رمضان الماضي ونال نجاحا كبيرا. والعمل الجديد الذي يجمع بين الزوجين السابقين مرة أخرى اسمه «بيت من قطعتين» وهو حلقات كوميدية كتبها أنور عبد الله ويخرجها أحمد السبعاوي. ويشترك مع نبيل الحلفاوي وفردوس عبد الحميد في بطولة الحلقات الجديدة كل من أحمد راتب ويونس شلبي وخالد زكي ومجموعة كبيرة من النجوم. ويؤكد نبيل الحلفاوي أنه بعد حلقات حواري وقصور قرر الانطلاق الى اللون الكوميدي حيث لم يمثل للتلفزيون سوى عمل واحد كوميدي منذ عدة سنوات وهو «الجلياط» بينما جاءت معظم أعماله الأخرى من نوع الدراما الاجتماعية الجادة رغم أنه صاحب تجارب مسرحية كوميدية كثيرة. ـ وما هي الفكرة التي تدور حولها أحداث مسلسل بيت من قطعتين؟ ـ الفكرة الأساسية للمسلسل تدور حول الصراع على الميراث بين شقيقين أحدهما يعيش في الريف «قاسم» الذي أجسده أنا والأخر يقيم بصفة دائمة في المدينة حازم ويمثل شخصيته خالد زكي وتحدث بينها عدة مفارقات درامية كوميدية حول محاولة كل منهما أن يفوز بالميراث ولن أحرق بقية الحدوته لأنها تتضمن عدة مفاجآت لاذعه! ـ هل اتجاهك الى اللون الكوميدي يأتي نتيجة لغضبك مما حدث معك في ترتيب الأسماء على تترات مسلسل «حواري وقصور»؟ ـ اطلاقا ولكنه نوع من أنواع التغير فمثلا موضوع التترات أغضبني بشدة وطالبت فورا بتصحيحه لأنني أنا بطل العمل وليس غيري فالقصة لسعد زغلول وأنا أمثل شخصيته فكيف يأتي غيري ليسبق أسمه أسمي وبعد أن تم تصحيح الخطأ أعتبرت الموضوع منتهيا وأخذت أفكر في مشروعاتي الجديدة المقبلة وكان من بينها مسلسل «بيت من قطعتين» وبعده اشارك في مسلسل أخر اجتماعي أسمه «السلمانية» قصة صلاح معاطي واخراج أحمد خضر مخرج حلقات «حواري وقصور». ـ ومتي تستكمل بقية أحداث دورك في مسلسل «زيزينيا»؟ ـ نحن جميعا في انتظار انتهاء الكاتب أسامه أنور عكاشة من كتابة الجزء الأخير من مسلسل «زيزينيا» وأتمني أن يلحق العرض خلال شهر رمضان المقبل حتى تكتمل الثلاثية التي تصور جانب مهم من تاريخ مدينة الاسكندرية والحركة الوطنية بوجه عام في مصر ودور رفاعي ابن البلد الصعيدي من أهم شخصياتي الفنية التي أعتز بها ضمن سلسلة ضخمة من الأعمال الدرامية التي جسدت فيها شخصيات تركت لدي المشاهدين بصمه قوية لا تنسي رغم مرور سنوات طويلة على عرضها سواء في السينما أو المسرح أو التلفزيون. ـ لو عدنا معك بطريقة «الفلاش باك» الى الوراء هل يمكنك أن تستعيد شريط الذكريات وتحدثنا عن هذه الأعمال التي تعتز بها؟ ـ بالتأكيد أذكر في المسرح عروضه القوية التي لا تنسي مثل «أنتجون» و«باب الفتوح» و«قولوا لعين الشمس» و «عملية نوح» و«عفريت لكل مواطن» و«مدرسة الأزواج» و «زوربا المصري» و «الزفاف».. وفي التلفزيون «رأفت الهجان» المرشدي عنترو«الكهف والوهم والحب» و«الأفيال» وفي السينما قدمت «العصابة» و«اغتصاب» و«الطريق الى ايلات» وغيرها من الأعمال الأخرى التي جسدت فيها شخصيات مهمة زادت من ارتباطي مع المشاهدين لأنني دائما عيني على جمهوري وكل دور أمثلة أدرس تأثيره أولا على الناس لأنهم بالنسبة لي ثروتي الحقيقية فالفلوس لا تهمني فهمي تأتي وتذهب مع الريح ولكن الأهم عند أي ممثل أو ممثلة هو ثقة المتلقي. النشاط المسرحي ـ أنت خريج قسم تمثيل من المعهد العالي للفنون المسرحية وعضو بفرقة المسرح القومي كممثل وتعمل كعضو أيضا بالمكتب الفني المسئول عن اختيار النصوص التي تعرض على خشبته ومع ذلك نشاطك المسرحي قليل جدا فما هي أسباب ذلك؟ ـ ليس معني انني عضو بالمكتب الفني بالمسرح القومي أن أقدم لنفسي كل موسم مسرحيه جديده لأن اختيار النصوص شئ واختيار المخرج لأبطاله شئ أخر والحمد لله كما ذكرت من قبل أنا صاحب رصيد كبير من العروض الكبيرة المهمة في تاريخ المسرح المصري والمسرح عشقي ومهنتي الأساسية التي لا أستطيع الافتراق عنها فيكفي انني رغم دراستي للتجارة اخترت الدراسة بقسم التمثيل وحصلت على المرتبة الأولى عند تخرجي وعينت معيدا ثم خطفني الاحتراف كممثل ولم أواصل دراساتي الأكاديمية حتى لا أحرم من تحقيق أهدافي الفنية في التمثيل. ـ أنت لك تجارب في كتابة الشعر ولكن لا تقدم انتاجا غزيرا لماذا؟ ـ كتابة الشعر من هوايتي منذ الصغر وربما انشغالي بالتمثيل جعلني لا أعطي الشعر كل أوقاتي ولكن الشاعر مازال حيا بداخلي ولم يمت أو يتواري خلف الكواليس. ـ ما هو الدور الذي يحلم نبيل الحلفاوي بتمثيله ولم يلعبه حتى الآن؟ ـ هناك أدوار كثيرة ولكن لعل أهم هذه الأدوار هو قيامي بتمثيل شخصية الرئيس جمال عبد الناصر فهي شخصية ثرية من كافة الوجوه وتحتاج لقدرات ممثل متمكن من أدواته في تجسيدها فعبد الناصر منذ طفولته وحتى رحيله ملحمة درامية رائعة ولم يأخذ حقه فنيا حتى الآن ولابد أن يقدم عنه العديد من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية والمسرحيات الجادة فهو بحق بطل تراجيدي. ـ وفيلم «ناصر 65» ألم يعطي لعبد الناصر حقه؟ ـ فيلم ناصر 65 قدم جزء فقط من ملحمة الزعيم جمال عبد الناصر في مواجهة التحدي مع القوي الأجنبية الاستعمارية ولكن أين بقية مراحله الحياتية الأخرى! ـ ألا تخشى المقارنة مع أحمد زكي في حالة تجسيدك لشخصية الزعيم عبد الناصر؟ ـ أحمد زكي فنان عبقري وتناول عبد الناصر بأسلوبه الخاص ومن المؤكد انني أيضا لي أسلوبي الذي أقدم من خلاله شخصية هذا الزعيم الكبير ولعلني هنا أقول انني عندما مثلت شخصية الزعيم سعد زغلول لم أتأثر بأداء أستاذنا حمدي غيث الذي سبق له القيام بتمثيل شخصية سعد زغلول في عمل أخر فلكل فنان وجهة نظر في أدائه للشخصية التي يتصدي لها. القاهرة ـ مكتب «البيان»: