اعربت الفنانة التشكيلية الالمانية انجلور كرينبوج عن سعادتها الغامرة بمشاركتها ضمن فعاليات المعرض العام الحادي والعشرين للفنون التشكيلية والذي تنظمه جمعية الامارات للفنون التشكيلية بالتعاون مع دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة في متحف الشارقة للفنون حتى الثامن من فبراير المقبل. شاركت الفنانة الالمانية انجلور بحوالي 32 عملا تضمنت اعمالا تراثية مستوحاة من بيئة الامارات الصحراوية والحياة التقليدية حيث قالت: لم يكن لدي اية معلومات عن الطبيعة في دولة الامارات، ومنذ ان تقابلت في المانيا مع الفنانين عبد الرحيم سالم ونجاة مكي تمنيت ان ازور دولة الامارات وعندما وجهت الي الدعوة من الفنان عبد الرحيم سالم للمشاركة في المعرض كدت اطير من السعادة، وبدأت الاستعداد لهذا المعرض الذي يعتبر الاول لي في دولة الامارات. وتضيف انجلور: حضرت الى الامارات للزيارة وبدأت اتجول في شوارعها واسواقها وبدأت ايضا التعرف على عاداتها وتقاليدها، وبالفعل تأثرت كثيرا بما رأت عيني، ورجعت الى المانيا وانا احمل ذكريات جميلة. وبدأت اخرج كل هذه الذكريات على لوحاتي التي وصلت الى 32 لوحة، مرسومة بالالوان الزيتية والمائية. ولدت الفنانة الالمانية انجلور جرنبوج في هالي بالمانيا وتعيش في مدينة بريمين منذ عام 1969، ودرست علم الاحياء في جامعة بريمن ودفعها عشقها للفن الذي توارثته عن والدها الفنان الى دراسة الفنون الجميلة في جامعة بريمن وبدأت تخط بعض اللوحات البسيطة حتى اصبحت فنانة متفرغة منذ العام 1989. وعن تأثرها بالتراث الاماراتي الذي اظهرته على عدد من اللوحات في معرض الشارقة قالت: لقد وجدت في الحياة الاماراتية ما لم اجده في اي دولة من دول العالم التي زرتها، فعشقت هذه الحياة واحببتها وقرأت الكثير عنها . ورسمتها وساعدني في ذلك والدي الذي شجعني على هذه الخطوة التي كانت بمثابة نقلة نوعية بالنسبة لي. وختمت انجلور حديثها قائلة: احرص دائما على زيارة دولة الامارات لأتعلم الكثير من عاداتها وتقاليدها التي بالتأكيد سوف تساعدني في رسم اعمال عديدة تتناول تراثها الجميل. فهمي عبد العزيز